التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الطلاب و التعليم منتدى الطلاب منتدى الطالبات التعليمي منتدى البحوث النتائج التقارير الجداول دفاتر التحضير التعليم في السعودية كتب المدارس مدرسة التدريس اسئلة الاختبارات اسئله القدرات طلاب المدارس الجامعات طلاب الثانويه المتوسط معلم مدرس في المرحله الابتدائيه دروس


استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
::[مواضيع لم يتم الرد عليها ]::

الإهداءات
الخياله هيام من اتحادي جده : يا رب يفوز الاتحاد في النهائي     ! ρ i и G من نادي الزعيم : ثاني خسارة لجمهور سدني بيوم واحد #مولمه هههههههههههههههههه     ♥♥ βέέ©Ő ♥♥ من احبك يالعالمي : قلبي الصغير لا تيحمل أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأااه بس معليش يالعالمي تتعوض بالجايات     ♥♥ βέέ©Ő ♥♥ من النصر الغالي : العالمي بيخسر لألألألألألألألألألألألألألألأ قلبي الصغير لا يتحمل اه ياقلبي    

تعبير لصف ثاني ثانوي[ش](تحقيق صحفي)ادخل واختار الي يعجبك

(( هذا تحقيق صحفي للطلاب والطالبات )) يعد الهاتف الجوال من أهم الأجهزة الحديثة التي نستخدمها في حياتنا اليومية لقضاء احتياجاتنا الهامة والضرورية وقد انتشر في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 25-Oct-2009, 01:44 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رۉح آلمنٺدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Zi♥zo

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 742624
المشاركات: 4,467 [+]
بمعدل : 2.20 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2445
 

الإتصالات
الحالة:
Zi♥zo غير متصل

المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي تعبير لصف ثاني ثانوي[ش](تحقيق صحفي)ادخل واختار الي يعجبك


(( هذا تحقيق صحفي للطلاب والطالبات ))





يعد الهاتف الجوال من أهم الأجهزة الحديثة التي نستخدمها في حياتنا اليومية لقضاء احتياجاتنا الهامة والضرورية وقد انتشر في الآونة الأخيرة في المملكة وبمعدلات عالية حتى وصل مستخدمو الجوال حسب إحصائيات شركة الاتصالات إلى أكثر من 8.5ملايين مشترك وهذا أمر طبيعي ومن حق أي مواطن ومقيم أن يحصل على الخدمة ولكن غير الطبيعي أن تجد أطفالاً صغاراً تتراوح أعمارهم من 8سنوات إلى 15سنة يملكون هواتف خاصة بهم ويمكن ملاحظة ذلك في الأماكن العامة والملاهي وقصور الأفراح وما يثير الاستغراب أنهم يمتلكون أجهزة محظورة بها كاميرات تصوير وتسجيل فيديو قد يستخدمها الطفل في تصوير العوائل فضولاً منه ليس لهدف في نفسه كما أن أضرارها الصحية على الأطفال كبيرة جداً وهم يحملونها ويعتبرونها نوعاً من الترف وسط تشجيع من أولياء الأمور الذين وفروا لهم الجهاز وشريحة الاتصال التي قد يكون ضررها عليهم أكثر من نفعها صحيا واجتماعياً .
"الرياض" تسلط الضوء على هذه الظاهرة التي تنامت بشكل خطير في أوساط الشعب السعودي والتقت الأطراف المعنية بذلك من الصغار وأولياء أمورهم في عدد من مناطق ومحافظات المملكة أثناء الإجازة الصيفية حيث التقينا في البداية الشاب محمد ناصر البقمي الذي يبلغ من العمر 14عاماً من الرياض يحمل بيده جوالاً بكاميرا و قال أنني امتلك جوالاً منذ 3سنوات ولا يمكن أن استغني عنه إطلاقا لأنه يعتبر جسر التواصل بيني وبين أفراد أسرتي أثناء ذهابي للمدرسة والرحلات مع الزملاء أو تجولي في السوق حيث يطمئن علي والدي ووالدتي عند تحديدهم لموقعي وعن سؤاله عن استخدامه لكاميرا التصوير في الجوال قال نعم استخدمها في بعض الصور التذكارية في مواقع الملاهي والرحلات.
وقال عزام مشعل العاكور من جدة الذي لم يتجاوز عمره الثالثة عشرة أنا لايمكن بأي حال من الأحوال أن استغني عن الهاتف الجوال بعد أن قدمه والدي كهدية لنجاحي من الابتدائية حيث أقوم بالاتصال على أصدقائي والتواصل معهم ومعرفة أماكن تواجدهم ووالداي مرتاحان من امتلاكي للجوال كونهما يتصلان علي ويعرفان أين أتواجد وعن سؤاله لماذا وقع اختيارك على هذه النوعية قال لكي أقوم بالتقاط الصور التذكارية والنادرة إضافة إلى أنه يستقبل الرسائل المصورة ومقاطع الفيديو حيث نتبادلها بيننا عن طريق البلوتوث الذي يوجد في هذا الجهاز.
أما الطفلان حاتم الهميجان وسلطان الهويدي من الطائف يحمل كل واحداً منهما جوالاً خاصاً فيه وهما لم يتجاوزا الحادية عشرة من العمر اتفقا على أن الجوال من أهم عناصر التشخيص أسوة بابناء الجيران والزملاء في المدرسة وقالا لم نستطع الحصول عليه إلا بعد إلحاح كبير على الوالدين اللذين رضخا لمطالبنا وإقناعهما بذلك حتى يطمئنان علينا ويحددان أماكن تواجدنا كما إننا نستخدمه في الاتصال على الزملاء للحصول على الواجبات المدرسية.
دور الأسرة في انتشار الظاهرة:
تحدث لنا المواطن عبد الله العقيل وقال إنني اندهش واستغرب عندما أشاهد بعض الأطفال والشباب المراهق يحملون الجوالات في أيديهم في الشوارع والمواقع العامة وفي الحفلات وسط تشجيع من أولياء أمورهم الذين وفروا لهم ذلك دون اكتراث بعواقبه الصحية على الأطفال إضافة لما يسببه من مشاكل اجتماعية لاسيما الجوال الذي يوجد به كاميرا تصوير فكم من عائلة تضررت من ذلك بعد التقاط صور للعوائل في الأسواق وفي حفلات الزواج وهذا دليل على عدم وعي الوالدين بمخاطر الجوال على الطفل ومنه تجاه المجتمع.
بينما قال المواطن منصور محمد:
يجب علينا أن نوازن بين دور الجوال الإيجابي والسلبي مع الأطفال فلو نظرنا لإيجابياته لوجدنا أنها كثيرة جدا حيث يستطيع الأب متابعة ابنه في كل مكان إضافة لما يحتويه الجوال من العاب ومعلومات يستخدمها الطفل للتسلية وهي ذات مردود ممتاز على تنمية قدراته العقلية مع التسليم بوجد بعض الأضرار الصحية التي قد يسببها الجوال على سمع الطفل وكذلك الاستغلال غير الأمثل للمحمول الذي يحتوي على كاميرا في أمور منافية للأدب وهذا مربط الفرس لذا يجب على ولي أمر الطفل مراقبة ابنه ومراقبة مايتم تخزينه في ذاكرة الجوال حتى يكون استخدامه مثالي.
أم فهد ربة منزل متعلمة تقول : إن الجوال أصبح من الضروريات المهمة التي تدخل الطمأنينة إلى قلبي حيث استطعت أن احدد موقعه طول الوقت مما يجعلني أحس انه موجود معي إضافة إلى أنني اعرف مع من يلعب ومع من يمشي في الحي كما انه يخدمنا في الكثير من الأشياء مثل طلبات المنزل عندما اتصل بابني وأقول له احضر معك من السوق الطلبات التالية دون عناء.
بينما قالت ام هدى معلمة : ان وجود الجوال مع الأطفال الصغار من اكبر الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الوالدان لماله من أضرار كثيرة ويمكن للجميع أن يطمئنوا على أبنائهم دون اللجوء لتمليكه جوال قد يتسبب في إذائه وإذاء الآخرين وإزعاجهم بالمكالمات دون مبرر كما يحدث الآن من بعض الأطفال الذين يتصلون على بعض الأرقام دون داع وإنما بسبب الفضول الذي يتميز به الطفل في مثل هذه المرحلة من العمر إضافة إلى مايتم تبادله من رسائل مخلة بالأدب والذوق العام بين فئة الأطفال والشباب الأكبر مهم سنا.
دور التربية والتعليم في التوعية بخطورة الجوال في مثل هذه المرحلة:
وعن نظرة رجال التربية والتعليم تجاه هذه الظاهرة تحدث لنا مشرف النشاط بإدارة التربية والتعليم بمحافظة الطائف الأستاذ محمد سعد بن محيى قائلا في اعتقادي أن السبب في انتشار الجوال بهذه ألطريقة بين الأطفال يعود في الدرجة الأولي لولي الأمر الذي يلبي رغبة الطفل على حساب صحته دون معرفته بما قد يسببه الجوال من أمراض خطيرة على ابنه إضافة إلى أن بعض الأسر تعتبره احد صور التقدم ومواكبة العصر مع العلم أن الجوال يستخدم في الأمور الهامة وليس للاستعراض والتفاخر كما نشاهده الآن وقد شددت وزارة التربية والتعليم على منع حمل الطلاب للجوال واستخدامه في مدارسها مع قيام قسم النشاط في الإدارة بالتوعية والتثقيف بأضرار الجوال على الطفل من خلال الأنشطة المدرسية التي تقام في المدارس والتي لاتتوقف على الضرر الصحي بل يتجاوز ذلك لاكتساب الطفل بعض العادات والسلوك السيئ أثناء تبادل الرسائل في الجوال مع من يكبرونه في السن خاصة المراهقين.
التأثيرات الصحية التي يسببها الجوال للطفل:
"الرياض" التقت الدكتور عبد الله بن فايز الطيار أخصائي المخ والأعصاب بعيادات الطيار التخصصية في الطائف وسألته عن المخاطر التي قد يتعرض لها الطفل أثناء حملة للجوال واستخدامه حيث قال لقد أثبتت الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على مجموعات مختلفة من الأطفال أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تستخدم في ذبذبات الجوال تؤثر على خلايا المخ لاسيما في هذه المرحلة التي تكون فيها الخلايا في مرحلة النمو مشيراً إلى تأثير الذبذبات الكهرومغناطيسية على أنسجة وخلايا الجسم بشكل عام، لأن الهاتف النقال يعتبر جهازاً صغيراً يستخدمه الإنسان بكثرة و يرسل ويستقبل ذبذبات إضافة إلى انه أداة يتأثر بها الجهاز السمعي الداخلي لوجود العصبين العصب السابع والعصب الثامن وهما قريبان جداً من الأذن التي يكون المحمول ملاصق لها تماماً مما يتسبب في إيذاء الدماغ مباشرة لأن الدماغ جهاز حساس جدا ويحوي مجموعة من الأنسجة الدماغية و الألياف والأعصاب الحساسة خاصة لدى الأطفال فالمتحدث حين يقرب هذا الجهاز من الجسم سوف يستقبل ويرسل ذبذبات إلى جسمه مما يتسبب في إعطاب الجهاز العصبي ويؤدي في أبسط الأحوال إلى صداع شديد لدى الطفل وصداع لدى الش
باب وقد ثبت أن بعض أنسجة الدماغ بدأت تتحسس وتتغير وظائفها وقد تحدث بعض الأورام. لذلك يجب عدم ترك الأطفال والمراهقين يستخدمون الجوال لسرعة تأثرهم بالإشعاعات الكهرومغناطيسية حفاظا على سلامتهم.

لقطات من الجولة:
@ الجوالات أصبحت في متناول معظم الأطفال ليس للضرورة بل لمجرد التباهي أكثر مما هو جهاز يستخدم عند الضرورة.
@يتبادل الأطفال بعض الرسائل التي يخرج بعضها عن نطاق الأدب مما يكسبهم بعض العادات السيئة.
@بعض محلات بيع الجوالات تروج بعض مقاطع الفيديو الفاضحة بأسعار زهيدة.
نغمات خاصة لجولات الصغار لاتراعي الذوق في الأماكن العامة.

__________________________________________________ _____________


يتبع>>>











jufdv gwt ehkd ehk,dFaD(jprdr wptd)h]og ,hojhv hgd du[f;





آخر مواضيعي

0 طرح المثال ....
0 الحمدلله على سلامة الولد الأنيق
0 طلب تغير اسم ضروري وسريع
0 الجوله الاخيره بين مجنون زعلاته وهيفا وهبي في طرح الامثال
0 (× *) تعال دورني في توقيع الاعضاء
0 .......الجوله الاخير ...........بلياردو
0 الله ياجزكم خير ابي مخضر
0 حدد مصيري علمي او شرعي؟؟
0 صور مسابقه ارسمها او ترسمك
0 كيف تعرف ان هناك من يفكر فيك

 

التعديل الأخير تم بواسطة Zi♥zo ; 25-Oct-2009 الساعة 01:46 AM سبب آخر: تعديل في الكلام
عرض البوم صور Zi♥zo   رد مع اقتباس


قديم 25-Oct-2009, 01:47 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رۉح آلمنٺدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Zi♥zo

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 742624
المشاركات: 4,467 [+]
بمعدل : 2.20 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2445
 

الإتصالات
الحالة:
Zi♥zo غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي


كشفت دراسة علمية قام بها أساتذة التربية في مصر أن نسبة ما يبقى من معلومات في ذهن الطلاب بعد أسبوع واحد فقط من الامتحان لا تتعدى 22% فقط مما كانوا يعرفونه ليلة الامتحان، والسبب في هذا يرجع إلى نوعية الأسئلة التي تحملها الورقة الامتحانية والتي تقيس فقط كمًّا من المعلومات، وربما لا تقيس التراكم المعرفي للطالب منذ بدأ التعليم وحتى تلك اللحظة وإمكانياته العقلية المختلفة.

سلبيات الامتحانات العربية

ويلخص الدكتور "حسن عبد الغفور" مسئول التقويم والامتحانات أبرز السلبيات في نظام الامتحانات في مدارسنا العربية في بعض نقاط:

محدودية دور المعلم (وهو أقرب الناس للطالب) في تقويم الطالب.

عدم تنويع أساليب القياس والتقويم، والاعتماد غير المبرر على الامتحانات التحريرية بدرجة تكاد تكون كاملة.

إتاحة فرص أوسع للغش الفردي والجماعي؛ بسبب نظام الامتحانات ومضمون وطريقة الامتحان.

إتاحة فرص أوسع للدروس الخاصة بغرض التدريب على تحصيل الدرجات في الامتحانات، وليس بغرض رفع مستوى التعلم، وهذه أكبر مشكلات النظام حاليًا.

ارتفاع درجة السرية والغموض والشك حول التصحيح والنتائج، وتعقد إجراءات تصحيح الخطأ عندما يتم اكتشافه.

عدم قياس وتقويم بعض الجوانب المهمة في أداء الطالب، مثل: المواهب الخاصة، أو النمو الخلقي.

بنوك الأسئلة.. منعًا للتسريب وخلافه

وطرح الدكتور "شكري سيد أحمد" رئيس قسم التقويم التربوي بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بمصر فكرة إنشاء بنوك لأسئلة الامتحانات أو الاختبارات المختلفة، التي لا تتضمن إلا نوعية جيدة من الأسئلة، توضع جميعها على جهاز الكمبيوتر؛ بحيث تكون متاحة لجميع المعلمين، وتوفر الوقت والجهد الذي يبذله المعلم في وضع الأسئلة، وتضمن نوعية جيدة من الأسئلة؛ حيث نضمن أن تقيس جميع الجوانب المعرفية والمهارية والسلوكية التي نريد تقييم الطلاب فيها.

وتفيد بنوك الأسئلة في تنفيذ فكرة "تفريد التقويم"؛ حيث يقوم الامتحان أو الاختبار المناسب لظروف كل فرد أو مجموعة أفراد، ويتيح بنك الأسئلة مقارنة بنتائج تطبيق الاختبار على مجموعات مختلفة من التلاميذ على نفس مستوى القياس وبدرجة دقة عالية لإتمام المقارنة، وبما يتيح أيضًا طريقة "لا مركزية تطبيق الاختبارات والامتحانات" وتطبيق اختبارات على المستوى القومي، وتقلل من مشكلة تسرب الأسئلة أو عدم الأمن لها بسبب ضخامة كَمِّ أسئلة البنك، وتفيد بنوك الأسئلة بشكل أكبر في حالة البلدان ذات النظام التعليمي الذي يضم عددًا ضخمًا من المدارس مع قلة الموارد والإمكانات.

ويوضح الدكتور شكري أن تطبيق فكرة بنوك الأسئلة يستلزم توافر اعتمادات مالية كبيرة نسبيًا، خاصة في بداية إنشاء بنك الأسئلة، وكذلك توافر خبراء متخصصين وبرامج Soft ware يسهل استخدامها؛ حيث يعطون شروطًا (أو مواصفات) للكمبيوتر لتصميم عدة نماذج للاختبارات وفقًا لعدد من الخصائص التي تعطى للكمبيوتر لتجهيز هذه الاختبارات.

ويطرح الدكتور شكري طريقة أخرى للاختبارات عن طريق استخدام الكمبيوتر أيضا تعتمد على التفاعل بين الكمبيوتر والطالب، لكنها تعتمد على توافر أعداد كافية من أجهزة الكمبيوتر لجميع الطلاب، وتقوم هذه الطريقة على استخدام الأشكال والصور والرسوم بدلا من الصيغ اللفظية التحريرية أو الشفهية، ويفيد هذا أكثر في حالة الأطفال الصغار حينما تكون اللغة عائقًا في تقديم اختبارات لفظية لهم لقلة رصيدهم اللغوي بسبب صغر سنهم، كذلك حينما تعطى لهم مسائل رياضية قد تكون اللغة اللفظية هي العائق أمام فَهمِهم لها والحد من قدرتهم على حلها؛ حيث يكون الاختبار لقياس القدرة على إجراء المهارة الحسابية أو الرياضية دونما أثر للصياغة اللفظية كعائق.

من الكويت.. الاختبارات التعاونية

أما التجربة الكويتية، فقد تحدث عنها الدكتور "سالم مهنا" الأستاذ بكلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم والتطوير والتدريب بدولة الكويت، قائلاً: تعميم استخدام الكمبيوتر في الامتحانات يحتاج لإمكانيات كبيرة؛ بحيث يكون هناك كمبيوتر لكل طالب أثناء الامتحانات وطوال العام الدراسي للتدريب، بالإضافة إلى اقتناع المسئولين أنفسهم بأهمية استخدام الكمبيوتر لتوفير الإمكانات والميزانيات اللازمة لذلك.

ويوضح د. سالم مهنا قائلا: وهذا ليس متاحًا في كل الدول العربية حتى الآن، لكن هناك بعض أنواع من الاختبارات أو التقويمات التي يمكن أن تطور التعليم من ناحية، وتنمي مهارات الطالب من ناحية أخرى؛ مثل ما يسمى (بالاختبار التعاوني المشترك)، وهو اختبار يقدم لطالبين أو ثلاثة ويحاولون جميعًا الإجابة عنه، أو إنجازه إذا كان تدريبًا عمليًا أو عملاً يدويًا مثل الأنشطة الفنية كالخزف أو الأشغال اليدوية، أو كتابة التقارير عن موضوع معين في شكل بحث مشترك، أو بحث ميداني يعتمد على زيارات لبعض الأماكن وهكذا، وتوزع درجات هذا الاختبار على الطلاب المشاركين بالتساوي، وهي اختبارات تأخذ في اعتبارها تنمية المهارات الاجتماعية والنفسية للطلاب.

البحرين.. ألغت الامتحانات!!

أثارت التجربة البحرينية ردود أفعال مختلفة عندما طرحت خلال المؤتمر بسبب إلغائها للامتحانات، أو بمعنى أدق لربط نتائج الاختبارات بالانتقال من صف لآخر خلال العامين الأولين من التعليم الابتدائي؛ بمعنى أن الطالب في الصف الأول الابتدائي سينتقل إلى الصف الثاني الابتدائي، ولن يرسب أي طالب مهما بلغ مستواه العلمي أو المهاري، وكذلك الأمر بالنسبة للانتقال من الصف الثاني الابتدائي إلى الثالث، فيكفي فقط كتابة تقرير للطلاب، مع التوصية بتوفير برنامج علاجي لجوانب الضعف في التلميذ مع رفعه إلى الصف الدراسي الأعلى، أما في الصف الثالث فإن الطالب لا ينتقل إلى الصف الرابع إذا رسب في مادتين أساسيتين هما اللغة العربية والرياضيات.

ويقول "منصور صياح" الإخصائي التربوي بوزارة التربية والتعليم بالبحرين: منذ نهاية الثمانينيات بدأت البحرين في تطبيق نظام جديد للتقويم بالمدارس الابتدائية يقوم بالأساس على ألا يشعر الطالب بأنه يقوم بأداء امتحان؛ فالأسئلة الشفهية طوال اليوم الدراسي، والأنشطة التي يقوم بها الطلاب، والملاحظة المنظمة من قبل المعلم لسلوك الطالب وأدائه تشكل جميعها تقييمًا للطالب يحتفظ به في الحقيبة المدرسية أو الملف الخاص بكل طالب، وتكفي هي وحدها لتقويم الطلاب في الصفين الأول والثاني الابتدائي.

ويقول أيضا: أما خلال الصفوف (الثالث والرابع والخامس) الابتدائي، فإنه يضاف إلى هذا النوع من التقويم التقويم التحريري أو تقويم الورقة والقلم، لكن نسبة درجات هذا الاختبار التحريري لا تشكل سوى 30% من مجموع درجات الطالب التي يقوم فيها طوال العام الدراسي.

ويكمل منصور: ويطبق هذا النظام على بعض المدارس الإعدادية أيضًا، لكن الأهم من وجهة نظري ألا يكون التطوير في نظام التقويم فقط، بل يشمل البيئة التعليمية وطرق التدريس أيضًا لكي يتطور التعليم بالشكل الذي نبغيه، وفي المرحلة الثانوية كان التطوير في التقويم متناسبًا مع طبيعة الطلاب في هذه المرحلة، فكان التقويم في السابق يعتمد على إعطاء نسبة 85% على امتحانات الفصلين الدراسيين في درجات الطالب النهائية و15% على أعمال السنة.

ويضيف منصور: أما التقويم الحالي فقد ركز على طريقة توزيع الدرجات وتقليل رهبة الامتحانات، عن طريق احتساب درجات الطالب بشكل تراكمي خلال ستة فصول دراسية هي مجموع الفصول الدراسية خلال السنوات الثلاث الثانوية، ولا تشكل نسبة درجات الامتحانات التحريرية سوى 50% فقط من درجات الطالب، والباقي عبارة عن درجات تقويم يومي وأسبوعي وشهري (أعمال السنة).

ويقول أيضا: هذا بالإضافة إلى تطوير نظام المواد الدراسية؛ بحيث يدرس طلاب القسم العلمي بعض مواد القسم الأدبي والعكس صحيح، كما يدرس جميع الطلاب مقررات عملية يختارونها من مقررات التعليم التجاري والصناعي والفني والألعاب الرياضية وغيرها، وتحتسب درجاتها أيضًا من خلال الممارسات العملية والتقويمات المختلفة أيضًا، وذلك حتى يزود الطالب بمهارات وثقافة واسعة مختلفة الأبعاد.

في قطر.. تجربة للمتفوقين فقط

أما التجربة القطرية في تطوير الامتحانات فقد عرضها الدكتور "خالد الحرقان" من جامعة قطر، وأوضح في البداية أن هموم التعليم واحدة في جميع الأقطار العربية، وأن محاولات قطر في تطوير التعليم خلال العامين الأخيرين بدأت بتخريج أولى دفعات المدارس العلمية التي تقتصر على قبول المتفوقين والمتميزين من الطلاب للدراسة بها خلال المرحلة الثانوية، وهي مدراس نموذجية تم تجهيزها بتجهيزات عالية، وتختلف فيها طرق التدريس والاختبارات والتقويم عن باقي مدارس التعليم الثانوي؛ لتعمم التجربة بعد ذلك في أكثر من مدرسة بهدف تطوير نوعية التعليم بما يتفق مع متطلبات العصر الحديث.

وأخيرًا يؤكد الدكتور "سليمان الخضري" رئيس المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بمصر أن تقسيم درجات تقييم الطالب على عدة مجالات أو على الأنشطة العملية، وقصر درجات الامتحان التحريري على نسبة لا تتجاوز 15% من درجات التقييم النهائي سيقضي على الكثير من مشاكل التعليم، ويزيل التوتر الذي يعاني منه التلميذ والأسر العربية أثناء فترات الامتحانات.

ويستطرد دكتور الخضري: "وكذلك سيحقق هذا النظام التعلم الفعال، ويقضي على مشكلة الدروس الخصوصية والكتب الخارجية وغيرها؛ فتقويم الطالب طوال العام من خلال الاختبارات المعملية والحوارات الشفوية، والبحث في المكتبة والمناظرات وغيرها، يبني شخصية الطالب ويقضي على الرعب السنوي من الامتحان".

ويقول د. الخضري أيضا: "التحدي الآن هو كيفية التغلب على العقبات التي تحول دون تطبيق هذا النظام مثل كثافة الفصول الدراسية، واقتناع الأسر وأولياء الأمور بهذه الضرورة".



يتبع>>>





آخر مواضيعي

0 الجوله الاخيره ((دورني))
0 الجوله الثانيه من طرح المثااااال
0 المنتخب الاسباني يصل الى النمسا
0 من الولد عزوز الى اخوه سعود.ادخل واحجز لولد ولدك
0 أجوبه بين عضوين ( .. waleed + мş ғαẑЗα .. )
0 صور مسابقه ارسمها او ترسمك
0 تكريم الفائز في مسابقة دورني
0 ضروري[[ الله يخليكم ))
0 استفيد من الكنز.....
0 نبي كل الناس تدعي له‎[أسأل الله أن يشفيه ويعافيه)

 
عرض البوم صور Zi♥zo   رد مع اقتباس

قديم 25-Oct-2009, 01:48 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رۉح آلمنٺدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Zi♥zo

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 742624
المشاركات: 4,467 [+]
بمعدل : 2.20 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2445
 

الإتصالات
الحالة:
Zi♥zo غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي


الصيف وقت فراغ وملل أم موسم حصاد وعمل؟ تحقيق صحفي


فايز محمد العماري - طالب جامعي :
قدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في سلوكه وعمله .

سلمان السلمان :
قلة من الشباب تأتي إلى المكتبات .

عبدالعزيز المهوس - موظف :
لا أقتل وقتي في سهر الليل ونوم النهار كما يفعل البعض

عبدالعزيز عبدالحافظ - طالب ثانوي :
أحرص قدر الإمكان على التقليل من هدر الوقت

تحقيق - نضال سليم:
كيف نقضي هذا الصيف ؟ سؤال يتردد كل صيف على ألسنة الجميع، ولا سيما الشباب• وفيما تتنوع طرق الإفادة من موسم الإجازة لتحقيق أكبر الفوائد، لا تزال فئة من الشباب تصرُّ على التعامل مع العطلة بمنطق "تقطيع الوقت" أو قل تضييعه•

يروي أبو الفضل الميداني في كتابه "مجمع الأمثال" قصة مثل مشهور من أمثال العرب هو: " الصيفَ ضيَّعتِ اللبن"، فيقول إن حكاية هذا المثل تعود إلى امرأة من العرب كان زوجها يملك من الأنعام كفايته، لكنه كان شيخاً كبيراً فكرهته فطلقها، ثم تزوجها شاب فقير•
وعندما أجدب الناس أرسلت تلك المرأة إلى طليقها تطلب أن يعطيها بعض اللبن فأبى ، وأوصى الرسول أن يقول لها: "الصيف ضيعت اللبن" فذهبت كلماته مثلاً، صار يضرب في كل من يطلب شيئاً فوته على نفسه ؛ لأن الذي لا يرعى ماشيته في الصيف يعد مضيعاً لألبانها •

لقد كان الصيف ولا يزال موسم عمل وإنتاج ، بل هو في عرف الزرّاع أحب المواسم لأن فيه حصاد زروعهم ونضوج ثمارهم ، لكن بعض الناس تغيرت نظرتهم إلى الصيف فأصبحوا لا يرونه إلا بمنظار الاسترخاء والخمول متعللين بما فيه من الحر الشديد والفراغ الكبير • متناسين أن الفراغ فرصة ينبغي علينا اغتنامها ، ناهيك عن أنه نعمة بنص الحديث الصحيح الذي يقول: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ"
وسائل مختلفة ونتائج متشابهة

حملت السنوات الأخيرة معها مزيداً من الوسائل التي سهلت للبعض مهمة قتل الوقت ، تحت دعوى الترفيه ، ومن هنا وُلد الإدمان على مشاهدة الفضائيات سواء داخل البيوت أوالاستراحات أو حتى المقاهي ، فتأخر وقت الخلود للنوم إلى ما قبل الفجر، وتأخر معه الاستيقاظ الذي قد لا يحصل إلا قبيل المغرب ، وأحياناً بعده ، مما فوّت على أصحاب الفضائيات أداء واجباتهم ، وعلى رأسها واجبهم الديني المتمثل بأداء الصلوات في أوقاتها•
وبعد الفضائيات جاء دور الإنترنت والتعلق الزائد بها ، متمثلاً في ملاحقة كل شاردة وواردة داخل الشبكة، مع تباري البعض في اختراق المواقع الممنوعة وتصفح ما فيها ، الأمر الذي كلف شبابنا مئات الساعات معظمها بلا طائل، لا بل إنها مجلبة للمفاسد •

وجاءت محطات الألعاب أو "بلا ستيشن" تكمل حلقة هدر وقت العطلة الطويل ، فانشغل الجالسون أمام ذاك الجهاز بالتعرف على ألعابه العجيبة، وانقضت أثمن لحظاتهم في محاولات مستمرة لإتقان هذه اللعبة أو تلك ، مع الحرص على الوصول إلى المراحل النهائية منها •
صحيح أن الترفيه الحلال مطلب من مطالب النفس السوية ، لكنه انقلب لدى البعض إلى شيء أساسي ينفقون عليه المال والوقت والجهد بلا حساب ، فكيف إذا كان هذا الترفيه محرماً في ذاته ، أو يفضي إلى محرم؟!

إن الوسائل التي ذكرناها على سبيل المثال لا الحصر مختلفة، لكن لها نتائج متشابهة سرعان ما تظهر أعراضها على حياة الشاب إهمالاً وكسلاً وتضييعاً للمسؤوليات الملقاة على عاتقه ، تجاه نفسه وتجاه الآخرين ، وفي المحصلة تجاه أمته ككل•
أما الضرر الأخلاقي الفادح لبعض تلك الوسائل ، وما قد تفتحه على الشاب من أبواب المنكرات ، فقد ظهرت صوره واتضحت شواهده بشكل لم يعد يقبل الشك ولا الجدال، وبات هذا الضرر الشغل الشاغل لأولياء الأمور وخبراء التربية ، وهم يحاولون البحث عن أنجع الطرق لمحاصرته ومنع امتداده إلى فئات أوسع من المجتمع•

الوجه الآخر للشباب
الصورة السابقة لتعاطي ثلة من الشباب مع الإجازة لا تختزل الأمر ، إذ إن هناك فئات أخرى تحرص على استغلال موسم الصيف بطرق شتى ، وأهمها العناية بحفظ كتاب الله الكريم والتدرب على تجويده•

فيما يتجه البعض نحو إتباع الدورات المتخصصة بتعليم العمل على الحاسوب وبرامجه ، أو الإلقاء والخطابة، أو غيرها من الأنشطة التي تزود الشاب بخبرات جديدة وعملية •
وفي مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض كان لمجلة "الدعوة" هذه اللقاءات مع شباب اختاروا أن يجعلوا من الصيف فصلاً للنشاط الذهني ، عبر مطالعة المراجع والكتب على اختلاف موضوعاتها، سواء كانت دينية أو أدبية أو علمية•

يقول فايز محمد العماري وهو طالب جامعي يدرس الفيزياء: غالباً ما أواظب على الحضور إلى المكتبة في فصل الصيف ، كما أنني أحاول الالتزام ببرنامج محدد في القراءة ، حيث أقرأ في كتب التفاسير، إضافة إلى الكتب التي تهمني في تخصصي الدراسي •
ويضيف الأخ فايز: الصيف بالنسبة لي فرصة لتعويض ما فاتني في أيام الدراسة، والاستزادة من المعارف ومحاولة سد النقص الذي قد يحصل في معلوماتي تجاه مسألة معينة في مجال اختصاصي•

ويختم قائلاً: أتمنى من كل الشباب المسلم أن يحافظ على قيم دينه ومنها احترام الوقت ، وأن يعلم أن القيم والمبادئ لا تتغير بتغير الفصول، فقدوم الصيف لا يعني انفلات المرء من الضوابط في عمله وسلوكه، بل يجب على المرء أن يسعى في لحظات الاسترخاء والفراغ إلى مراجعة نفسه، لتقويم مفاهيمه وتصحيح أخطائه، ولتحديد الأهداف التي يطمح إلى تحقيقها•
تنويع الأنشطة ضرورة

عبد العزيز المهوس الذي يعمل موظفاً بدأ مشغولاً في تقليب جرائد اليوم ولكنه استجاب لطلب "الدعوة" في الحديث عن تصوراته حول موضوع الشباب والصيف ، فقال: بصراحة أنا لا التزم بالحضور إلى المكتبة طيلة فصل الصيف ، لكني انتهز بعض الأوقات للقدوم إلى هنا وتصفح الجرائد والمجلات ، إضافة إلى قراءة بعض الكتب ، وهذا ما يشعرني بقدر من الرضا تجاه استغلال وقتي في الإجازة ، فعلى الأقل أنا لا أقتل كل وقتي في سهر الليل ونوم النهار ، كما يفعل البعض ممن أعرفهم •
ولاحظ الأخ عبد العزيز أن حضور الناس إلى المكتبات يخف بدرجة كبيرة في فصل الصيف مقارنة بفصول السنة الأخرى، كما دعا الشباب إلى تنظيم أوقاتهم وعدم الانسياق وراء العادات الضارة بحجة الترويح عن النفس ودفع الملل•

أما الأخ سلمان السلمان فكان له رأي مختلف بعض الشيء، حيث قال: إن المكتبات متوافرة ومفتوحة لكل من يرغب في ارتيادها ، لكن قلة قليلة من الشباب هي التي تأتي إلى هنا كما ترون ، رغم الفائض الكبير من الوقت لدى شبابنا•
وعندما سألناه عن تفسيره لذلك قال مباشرة: الشاب بشكل عام يتميز بالنشاط والحيوية البدنية ، ولذلك فإن معظم الشباب لا يطيقون الجلوس على كراسي المكتبات لساعة أو ساعتين من أجل مطالعة فصل في كتاب ، لأنهم يشعرون بأن طاقة في داخلهم بحاجة إلى التفريغ ، وبمعنى آخر فإن الشاب يجب أن ينوع في الأنشطة التي يستغل بها الإجازة ولا يقتصر على نشاط واحد •

وأضاف: أرى أن الشاب الذي يمارس نشاطاً بدنياً قبل أن يأتي إلى المكتبة ، يستطيع أن يندمج في القراءة أكثر لأنه قد أفرغ شحنة الحركة لديه ، وأصبح ذهنه مستعداً لتلقي المعلومات بعيداً عن كل العوامل المشوشة•
الأخ عبد العزيز عبد الحافظ طالب ثانوي في السابعة عشرة من عمره، تردد في الإجابة عن أسئلة "الدعوة" قبل أن يقول: لا استطيع الزعم بأني من رواد المكتبة الدائمين، فأنا آتي إلى هنا حسب الظروف، وليس لدي برنامج معين للقراءة، كما أني لا استهدف قراءة كتب بعينها•
وتابع: عموما أنا شبه راضٍ عن استغلالي لإجازة الصيف، حيث أحرص قدر الإمكان على التقليل من الهدر في الوقت، وهذا ما أحاول تطبيقه بالتدريج•
من صيفهم

الصيف ليس واحداً في كل مكان، ومن هنا قد يكون من المناسب عرض صورة مبسطة عن تجارب بعض المجتمعات مع الصيف، ولنأخذ مثالاً قريباً من مجتمعات الدول المجاورة لمنطقة الخليج، حيث تدفع الظروف الاقتصادية والاجتماعية بالشباب وربما الفتيان إلى ميدان العمل، لتأمين مؤونة الشتاء من عمل الصيف، تماماً كما يفعل النمل•
بل إن كثيراً من الأسر المكتفية مادياً ترسل أبناءها لتعلم حرفة معينة طيلة فترة الصيف، وتواظب على ذلك حتى يتقن الابن تلك الحرفة، وهكذا يوجه رب الأسرة أولاده نحو اكتساب المهارات العملية إلى جانب اهتمامه بإكمال دراستهم، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى بناء شخصية تجمع العلم والاحتراف•

وينطلق الآباء في ذلك من يقينهم بتقلب الأحوال، والذي قد يُلجئ الشخص إلى ترك شهادته العلمية جانباً والتوجه نحو الحرفة التي تعلمها، وفي أضعف الاحتمالات تبقى المهنة مفيدة لصاحبها في النطاق الشخصي، ومن هنا فإنه ليس غريباً أن نصادف معلماً يجيد النجارة، أو مهندساً يحسن إصلاح السيارات، أو محاسباً يتقن الحلاقة!!
ففترة الصيف في تلك البلدان لا تسبب إرباكاً ولا تشكل قلقاً في الغالب، وعندما تضيق الحيل برب الأسرة لإيجاد عمل لابنه الشاب، فإنه يعمد إلى دفع مبلغ من المال لصاحب حرفة موثوق كي "يؤوي" ابنه ويعلمه أسرار المهنة، وبالتالي يضمن الأب حماية فلذة كبده من مضار الفراغ، التي تزداد خطورتها مع وجود الشباب والمال، كما عبر الشاعر عن ذلك بقوله:

إن الفراغ والشباب والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة


__________________________________________________ ___________


وما أدراك ما الجوال !


يتبع>>>





آخر مواضيعي

0 مسابقة البحث عن الكنز
0 رد: صحف إسبانيا: بيتيس طلب ضمانات مالية و إيمانا غاضب من ناديه
0 احكي لنا ايش يار معك...!!!
0 من الفائز في مسابقة طرح الامثال
0 استضافه على المسن ((ρяιиcεsα sσυsαиα ))
0 سؤال مهم جداً
0 حلى رومنسي بالصور
0 كرستيااان
0 استطلاع لمسابقة طرح المثال
0 الجوله الثانيه من طرح المثااااال

 
عرض البوم صور Zi♥zo   رد مع اقتباس

قديم 25-Oct-2009, 01:49 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رۉح آلمنٺدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Zi♥zo

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 742624
المشاركات: 4,467 [+]
بمعدل : 2.20 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2445
 

الإتصالات
الحالة:
Zi♥zo غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي


العيب (فينا) أم (فيها)!؟
لقد سبب الشحناء والفتنة والفرقة وقتل الغيرة.. و?ان وراء العديد من حالات الطلاق
الفتيات:
نتردد ?ثيرا قبل الذهاب إلى حفلات الزواج خوفا من (الباندا)
لم نعد نصور أنفسنا بعد ظهور برامج إعادة الملفات الممسوحة!
الشباب:
هذه الجوالات حققت لنا (الحلم) وقربت (البعيد)!
لماذا لا تنظرون إلى إيجابيات الجهاز وخدماته المتطورة؟
الدعاة:
لا بد من فرض غرامات مالية على أصحاب المحلات التي تبيع هذه الجوالات
لقد أصبح وسيلة للتلاعب بعورات المسلمين.. وسوء استخدام الشباب لهذه التقنية يحتم تدخل المسؤولين لمنعها
إعداد: خلف العنزي
أثار ظهور جهاز الهاتف الجوال المزود بكاميرا تصوير زوبعة في مجتمعنا المحافظ، بل أدى إلى مشاكل لا يعلم بها إلا الله.
الضرر الذي أحدثه هذا الجهاز الصغير قد لا يمكن إصلاحه، وهذا ما يدعو الكثير من الناس إلى المطالبة بسحبه من الأسواق ومحاسبة الجهات المسئولة عن انتشاره وخصوصا وسط الشباب الذين يريدون التلاعب بعورات الناس، غير مبالين بعواقب أفعالهم.
ورغم أن هناك من بين الشباب من يدافع عن هذا الجهاز إلا أننا نرى من خلال التحقيق التالي أن مضاره أكثر من فوائده، مما يستوجب الحذر منه.
ضرورة المنع
استهل الشيخ عمر الميموني، أستاذ العلوم الشرعية النقاش بالإشارة إلى الفضائح الكثيرة التي ارتبطت مؤخرا بجهاز الجوال المزود بكاميرا والذي يرى ضرورة منعه واتخاذ كل الإجراءات اللازمة في هذا الشأن حيث يقول:
أصبح لزاما علينا أن نقف في وجه حملة هذه الجوالات من المراهقين أو الجهلة وبالتالي فإنني أرى منع هذا الجوال وسحبه من المحلات التجارية ولا بد أن تكون هناك أنظمة صارمة لمن يخالف استخدام هذا الجوال الاستخدام الأمثل الذي من أجله صنع، فلا بد من وضع غرامات جزائية لأصحاب المحلات، لأن مفاسده طغت على مصالحه. وعملا بضروريات الشريعة، (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح) هاجس الخوف يتربص أفراد العائلات الذين يحضرون الحفلات العامة والخاصة مثل قصور الأفراح والمشاغل النسائية، بل حتى في قاعات الدراسة. ووصل الحد في الجرأة إلى المستشفيات..
وطالب النساء باتخاذ الحذر عند المشاركة في المناسبات قائلا: أهيب بأخواتي اللائي يحضرن المناسبات الاجتماعية للحذر وإبلاغ المسؤولات أو المشرفات على قاعة الحفل أو أهل الزوج للتعامل مع تلك المصورة المتخفية بطريقة قاسية حتى تكون عبرة لمن تسول لها نفسها فعل مثل ذلك الفعل الشائن.
قنابل موقوتة
ووصف الصور التي تكون في الجوالات المزودة بكاميرات بأنها (قنابل موقوتة) في حالة فقدانها، حيث يستطيع من يعثر على هذه الجوالات أن يسيء استخدام الصور الموجودة في داخله. وتساءل: فلماذا تضع المرأة نفسها في هذا الموقف وهي في غنى عنه. وتفاجأ بظهور تلك الصور على شاشات الإنترنت أمام الملايين من المتابعين.
هتك الأعراض
أما الشيخ عبدالرزاق الراشد، إمام مسجد الحسن البصري فذكر أن هذا الجوال تسبب في هتك ستر المستترات المحافظات اللائي يحرصن كل الحرص على الاحتشام على حين غرة منهن وبدون علمهن، فأصبح هذا الجوال يصطاد في الأماكن المزدحمة والمكتظة بحثا عن الفريسة، فلم تع من نقلت تلك الصور خطورة ما قامت به، بل امتلأ فمها بالضحك.
كما بين أيضا أنه عندما تقوم الفتاة بمسح الصور من ذاكرة الجهاز ذي الكاميرا وبيعه فإن باستطاعة مالك الجهاز الجديد بطريقة ما إخراج ما مسح من صور فيه وبالتالي أنا أنصح أخواتي الفتيات بعدم تصوير أنفسهن أو إحدى أخواتهن بهذا الجهاز وإن حدث ذلك فهي بين حلين لا ثالث لهما: إما الحفاظ على الجهاز وعدم بيعه، لأن ما حفظ فيه من صور يمكن استردادها ولو مسحت. أو تكسير الجهاز وتحطيمه والقضاء عليه.
وأضاف قائلا: كما أدعو إخواني من فئة الشباب أن يتذكروا أن لهم عورات ولهم أخوات وأمهات فمن زنى يزنى به والعين تزني بالنظر كما أرشدهم إلى عدم استخدام تلك الأجهزة المشبوهة التي قد تصم صاحبها بالدونية والضعف لو لم يستخدمها استخدام ساقط فإن سمعتها السيئة طغت على محاسنها والله أعلم.
مخاطر الجهاز
ويقول الشيخ سفر الحمد - إمام مسجد بدر:
أساء الشباب - هداهم الله - استخدام الجوال (ذي الكاميرا) عند فئة (المراهقين) من الشباب والشابات على حد سواء، فقد يطلب بعض الشباب من أخواته أو أمه أو إحدى محارمه تصوير عدد من الفتيات بغرض أنه يريد الزواج منهن، فيكون له الخيار. وهو بذلك الفعل يريد التلاعب بعورات المسلمين غير مبال بعواقبه...
وعن مخاطر وتبعات هذا الجهاز الخبيث قال: إن المشايخ ذكروا الكثير ومنها ما يلي:
1 - إشاعة الفاحشة في المجتمع التي توعد الله جل وعلا بالعذاب في الدنيا والآخرة لمن ارتكبه.
2 - التشهير بعورات المسلمين وهو بذلك الفعل لم يستر على الآخرين وخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة).
3 - سبب في الفرقة وحدوث المشاكل والتفرق بين الناس.
4 - قتل الغيرة والمروءة والقضاء عليه.
5 - الجهر بالمعصية. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين).
وقال تعالى: {وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}. قال صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة).
6 - المتاجرة بأعراض المسلمين من خلال بيع تلك الصور التي تم التقاطها من الأسواق والمدارس والمستشفيات والحفلات العامة والخاصة.
7 - أن يكون الشاب صاحب هذا الجهاز الذي يحمل صورا فاحشة داعيا إلى المنكر وإماما له من الأئمة الداعين إلى النار.
8 - سبب في وقوع الطلاق (للنساء المتزوجات) كأن يلتقط شخص ما لإحدى النساء صورة ويقوم بنشرها على شاشات الإنترنت، فيقوم الزوج في حالة غضب بطلاق زوجته أم أولاده نتيجة لذلك العمل.
جولة شبابية
ولاستكمال التحقيق الصحفي في هذا الموضوع التقينا ببعض الشباب وسألنا بعض الفتيات عن رأيهم في استخدام ذات الكاميرا فجاءت إجاباتهم كالتالي:
الخوف من العار
تقول إحدى الفتيات التي رمزت لاسمها بـ(س.ر):
أصبح الجوال ذو الكاميرا بأحدث موديلاته منبوذا من فئة كبيرة من المجتمع ممن اكتوى بناره وذاق سمه الزعاف. فنحن في مجتمعاتنا النسائية المغلقة تتخاطف أبصارنا خوفا من أن تكون هناك كاميرات مسلطة علينا من الأنفس الضعيفة تلحق بنا العار، بمجرد صورة قد لا تتجاوز مدتها الدقيقة الواحدة تكون قد أحدثت مشاكل كبيرة، والأدهى والأمر أن تلك الأجهزة أصبحت مطورة بحيث إنها تستوعب مدة أطول مماثلة لأجهزة الفيديو.
وقالت: لا بد أن تكون هناك رقابة شديدة في المجمعات النسائية قاطبة، فلقد أصبحنا نتردد كثيرا قبل الذهاب إلى حفلات الزواج خوفا مما قد ينتظرنا هناك.
كما تساءلت في النهاية عن أسباب انتشار هذه الجوالات ولماذا لا تتخذ الجهات المسؤولة واجباتها؟ أين دور وزارة التجارة؟ أين دور الجمارك ورجال الأمن والهيئة؟ من هو المسؤول؟
مزايا الجهاز
وخلافا للتحذيرات السابقة حول مضار الجوال المزود بكاميرا، يرى بعض الشباب أن فيه مزايا كثيرة تبرر اقتناءه. ويتضح ذلك مما صرحوا به لنا أثناء إجراء التحقيق. ولما سألنا عددا من الإخوة حول رأيهم قال (م.ح):
جوال (أبو كاميرا) هو الجوال الحلم وخصوصا أنه يحتوي على كاميرا رقمية ومسجل فيديو مع مشاهدة حيوية للفيديو مع الصوت، وكذلك خدمة ربط لاسلكي بواسطة الأشعة تحت الحمراء (البلوتوث) التي جعلت نقل البيانات سريعا جدا وإلى عدد غير محدود من الأجهزة الأخرى.
وعندما سألناه عن عيوب الجهاز علق قائلا: العيوب توجد في جميع الأجهزة وأعتقد حكمه كحكم التلفاز يعني حسب الاستخدام في الحلال والحرام إذا كان هذا ما تقصد.
وعلق (ف.ت) قائلا: الجوال المزود بكاميرا خدم الكثير في مجالات عمله، فالمهندس روبرت غاليري استطاع بواسطة جوال مزود بكاميرا إرسال صور أوراق نباتية كانت الشركة المتابعة لها قد خسرت الكثير منها بسبب علة في ذات النبات بعد إرسالها إلى الشركة التي تبعد 6 ساعات عن مكانه استطاعت الشركة أن تفحص النبات وترسل المبيد الحشري المناسب لتلك النبتة.... وعلى العموم فالجهاز (حلو) يعني الذاكرة الإضافية والشاشة الملونة والكاميرا الديجيتال ومشغل الصور والفيديو... والوصلات التي تفيدك في نظام تصفح البريد الإلكتروني كالجي بي آر اس وغيره.... يعني ليس من العجب ألا يكتسح السوق وبقوة.
ويقول فهد العبد اللطيف: المشكلة الوحيدة في الجوالات المزودة بكاميرا أنها متى ما مسحت البيانات والصور التي فيها قبل بيعها فإنه بالإمكان استرجاعها عن طريق برامج متخصصة ولهذا السبب نفسه تم اكتشاف عدد من صور البنات اللاتي نشرت لاحقا في الإنترنت... وأنا متأكد من ذلك فقد ذهبت إلى أحد محلات بيع الجوالات ووجدت إحدى النساء وقد أعطت جوالها إلى أحد عمال الصيانة وبعد خروجها نظر ذلك الشخص إلى صاحبته وقال: سأستعيد كل ما لها من صور وقبل أن تعود وسوف ترى!.... وكنت ذاهبا للغرض نفسه فعدت إلى البيت وما زلت احتفظ بالجوال ذي الكاميرا لنفسي ولن أبيعه وإن نويت سأكسره قبل... أما من الجانب الآخر فتقول م.ح.م طالبة: نحن الفتيات لا نستخدم الكاميرا والفيديو لتصويرنا نحن، بل لأطفالنا وللرجال مثلا فقط.... فبعد قصص الفضائح أصبحنا أكثر حرصا ولكن في الوقت ذاته الجهاز ممتاز لما يحتوي من مميزات لا توجد إلا في الحاسب المتطور كصور الطبيعة والخلفيات ومكبر الصوت وتلوين الجهاز وتقريب الصور وتبعيدها وبرامج الألعاب والفيديو وتصفح الإنترنت وغيره.....




يتبع>>>





آخر مواضيعي

0 تعبير لصف ثاني ثانوي[ش](تحقيق صحفي)ادخل واختار الي يعجبك
0 قصة بنت تاركه للصلاة
0 أجوبه بين عضوين ( .. waleed + мş ғαẑЗα .. )
0 قصة الزوج مع المارد
0 لماذا المصحف باللون الاخضر؟؟؟
0 قصه حدثة اليوم في المركز الشرطه( القصه واقعيه 100%]
0 ولماذا هذا الغبى؟؟؟
0 مجـموعة..ستايلات شبابيه
0 مع السلامه لجميع
0 طبيعة بـــر يــطـــانــيا

 
عرض البوم صور Zi♥zo   رد مع اقتباس

قديم 25-Oct-2009, 01:50 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رۉح آلمنٺدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Zi♥zo

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 742624
المشاركات: 4,467 [+]
بمعدل : 2.20 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2445
 

الإتصالات
الحالة:
Zi♥zo غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي


هوس الشراء

إن هوس الشراء مرض يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو لا يقل خطورة عن إدمان المخدرات، وإن النساء المهوسات بالشراء حالة تحصى بأكثر من نصف سكان العالم، وهذا الهوس يساعد النساء المصابات على التخلص من المشاعر المؤلمة والأفكار غير المرغوبة التي تلح عليهن، وقد استغل القائمون علي الحملات الترويجية التجارية ذلك المرض، وأخذوا يتفننون في تقديم العديد من المغريات التي تساعد على زيادة هوس الشراء لديهن.
والسؤال الذي تطرق هنا هل هوس التسوق ينتج بفعل الضغوط أم انه صفة شخصية؟ وهل له علاج، ولهذا التقينا بالدكتور أحمد عبدالسلام اخصائي الطب النفسي للإجابة على هذه التساؤلات.

* ماذا تعني بهوس الشراء؟

لو عرفنا هوس الشراء لا نقول أكثر من انه حالة من الإدمان تصيب المرأة وتفقدها القدرة على السيطرة على إرادتها وتبدأ الحالة بشراء القليل من البضائع التي تشعر المرأة بشيء من الراحة، ثم تتطور الحالة وتأخذ في زيادة مشترياتها لتشعر براحة أكبر، وفي بداية الاصابة تكون سعيدة ولكن بعد ذلك تشعر بالضيق وكآبة وخجل من نفسها، وترى نفسها غير جديرة بالإقدام، ولهذا تصنف المصابات بمثل هذا الهوس إلى نوعين، نوع هوسه فيه عقلانية وبتحكم، ونوع مدمن ليس في شرائه أي نوع من العقلانية أو التحكم ، وتكمن مشكلة المرأة المصابة بهذا الهوس أنها تنكر أنها مصابة بالهوس وتبرر شراءها المستمر بأنها محتاجة لتلك المشتريات.

* ما هي العوامل التي تساعد على زيادة هذا الهوس؟

إن العوامل التي تساعد علي تنشيط هذا الهوس بعضها نابع من ذات المرأة بسبب الرغبة في الهروب من كابوس الفراغ والكآبة والقلق والغضب ورفض الآخرين لها والبعض الآخر راجع إلى مايلي:
1 إن الأسواق الآن صارت مكاناً شاملاً لكل سبل الراحة التي تغري بالشراء فهي تحتوي الآن على مطاعم وحدائق ومعارض وإضاءة ونوافير، وسلالم خاصة للمعاقين، وحضانة يومية للأطفال وعربات مغرية لجرهم أيضا ومن هنا يبدأ الهوس.
2 بعض المحلات تدرس الوجوه المألوفة التي تشتري، وتدرب البائع على حفظ أسماء الزبائن حتى يتحدث معهم بأسمائهم فيشعر المشتري بخصوصية أكثر ويعود للشراء من جديد.
3 إن بعض المحلات الكبرى توفر للزبائن أماكن فاخرة للجلوس عند الشراء ويخدم عليه بائع أو بائعة ذات مظهر لائق تشعر المشتري بأنه شخص محبوب ومحترم فترتفع ثقة الفرد المتعب المحبط بنفسه ويعاود الشراء ليستمتع بهذا.
4 التنزيلات التي تعلن عنها المحلات التجارية، التي ماهي إلا حيلة لبعض لأن يصرف.
5 الدعاية التي تعرف ان المرآة تصاب أكثر بالكآبة من الرجل لذلك دائماً تظهر الإعلانات الأفراد الذين يشترون سعداء ممتلئين بالحيوية وأن الآخرين يلتفتون لهم ولهذا تسعى المرأة لشراء البضاعة لأجل هذا الأمل الكاذب.
6 انتشار المجلات التسويقية وكذلك الانترنت.
7 انتشار أسواق السوبر ماركت الذي هو أخطر من الأسواق والتنزيلات والدعايات والتلفزيون لأن كل ما في هذه الأسواق مغر وصار مغلفاً بطريقة تغري أي امرأة مهما كان درجة اتزانها.


الضغوط وهوس التسوق
* كيف تستدل المرأة على أنها مصابة بهوس الشراء؟

قلت في السابق ان المرأة المصابة بهوس الشراء لا تعترف بأنها مهوسة بالتسوق، ولذلك نقدم لها هذه التساؤلات التي تتيح لها فرصة أن تعرف أنها متسوقة عادية أو مهوسة بالتسوق.
1 عندما تشترين هل تشعرين بالذنب لعدم قدرتك على التوقف عن الشراء؟
2 هل تعانين من قلق في النوم وأنت تفكرين في كمية ما صادفته في السوق؟
3 أنت في الشهر تشترين بضاعتين لن تستخدميها أو استخدامك له سيكون نادراً؟
4 هل هناك شجار بينك وبين زوجك علي كثرة الشراء عندك؟
5 عقلك يفكر في التسوق والشراء بشكل كبير.
6 تفكرين في السلف من أجل سداد الديون.
7 تسعين دائماً للمحلات التي تقدم بضائع بالتقسيط.
فإذا اعترفت المرأة بأن لديها بعض النقاط السابقة، بالتأكيد من الممكن أن يكون لديها مشكلة هوس الشراء.


الطفولة السبب
* هل هوس التسوق ينتج بفعل الضغوط أم انه صفة شخصية؟

لا أحد ينكر دور الضغوط في الإصابة بالأمراض لذا فإن هوس الشراء مثله مثل كل الأمراض الضغوط هي السبب الرئيسي في حدوثه وبما أن المرأة أكثر تعرضاً للضغوط من الرجل فلا عجب أن تكون أكثر هوساً في الشراء منه، ولكن هذا لا يمنع أن هذا الهوس ينتج أيضا عن عوامل حدثت في مرحلة الطفولة منها إهمال الأم للابنة أو انشغالها عنها مما يولد لديها إحساسا بعدم الأمان عندما تكبر أو كثرة النقد لها وهي طفلة، وكذلك سيطرة الأهل على الابنة بصورة مبالغ فيها، وفي الأخير الحب المشروط من قبل الوالدين الذي يجعل الطفل يفقد ثقته بنفسه.

زوجي يشجعني
* ما موقف الزوج من هوس زوجته بالشراء؟

للأسف بعض الأزواج يشجعون زوجاتهم على هوس الشراء لأنهم لا تعجبهم المرأة المتوازنة الاقتصادية، وذلك يرجع إلى أن الدراسات أثبتت أن 50% من النساء المصابات بهوس التسوق والشراء يكون الزوج عندهن عنده هوس بشيء آخر كهوس التلفزيون أو هوس بالرياضة، وبذلك هو يشجعها إما لأن يشعر بها أو يعرف مايعينه الاندفاع إلى شيء دون إحساس قدرة الضبط أو أن يشجعها أو يغض النظر عنها حتى تغض النظر هي عن هوسه أو إدمانه.
إلى جانب أن هناك بعض الرجال يريد أن يضطهد زوجته فهو سيكوباتي وكونها تعيش في مشكلة مثل هوس التسوق فهذا يعطيه مبرراً حتى يضطهدها ويحتقرها وينتقدها، بالإضافة إلى أن بعض الأزواج يجد هوسها هذا فرصة ليمارس خيانته براحته أو وسيلة لتعويضها عن عدم قدرته علي منعها العواطف التي تحتاجها والصنف الأخير من الأزواج يسعد بأن زوجته ملتهبة بالشراء بدلا من النضج والثقافة اللذين قد يزعجان لأي سبب.


العلاج هو
* كيف تتخلص المرأة من هذا الهوس؟

قبل الخوض في كيفية التخلص من هوس الشراء لابد أن تضع المرأة المهوسة نصب عينيها أمرين، الأول أن تعترف بأن لديها مشكلة، الثاني أن تسأل نفسها لماذا أصبحت مهووسة بالشراء ؟ ثم بعد ذلك عليها أن تبحث عن يد تعينها على العلاج وفي حالة عدم توفر من يساعدها على العلاج من الممكن أن تلجأ إلى الحيل التالية:
1 اقنعي نفسك بأن ليس كل الألوان تناسبك.
2 اقنعي نفسك بان موديلا آو موديلين فقط يناسبانك.
3 اشتري شيئاً آخر غير الذي تشترينه ككتاب أو شريط علمي.
4 ابتعدي عن المحلات التي تغويك بشجاعة واذهبي للتسوق في المحلات التي لاتغويك بضاعتها.
5 ابعثي أي أحد بدلا منك لشراء شيء تحبينه حتى لاتشترين أكثر مما تريدين.
6 لا تذهبي للشراء مع صديقة عندها هوس الشراء أيضاً.
7 تجنبي التنزيلات.
8 لاتشتري شيئاً قبل أوانه مثل الشراء لحفلة زفاف ستحصل بعد أشهر.
9 كلما طرأ عليك شعور التسوق اربطي التسوق بشيء غير جيد مثل حادث ما يحصل لك.
10 اصرخي ولو بصوت مرتفع كلما دفعتك نفسك للشراء يقول.. أحتاج إليه



يتبع>>>





آخر مواضيعي

0 مهم ارجو من محبين قسم الضحك الدخول.
0 مسابقة البحث عن الكنز
0 طبيعة بـــر يــطـــانــيا
0 قصه حققيه
0 ماهو الحب؟؟
0 قصة الزوج مع المارد
0 حت المحشش صار يحب
0 صور حلوه في حلوه
0 الجوله الثانيه من طرح المثااااال
0 طرح المثال ....

 
عرض البوم صور Zi♥zo   رد مع اقتباس

قديم 25-Oct-2009, 01:51 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رۉح آلمنٺدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Zi♥zo

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 742624
المشاركات: 4,467 [+]
بمعدل : 2.20 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2445
 

الإتصالات
الحالة:
Zi♥zo غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي


الملل .. سبـبــه طبيعة العــمل ؟
بعد انقضاء الإجازة .. و العودة للعمل

تحقيق: د. نهار العتيبي

تعتبر الإجازة الصيفية فرصة لكل من الموظف والطالب معاً في الابتعاد عن جو العمل والدراسة والارتياح بعد مجهود عام كامل فيذهب الموظف وأسرته إلى الأماكن المقدسة للعمرة أو زيارة المسجد النبوي أو لأماكن معينة للسياحة والاستجمام وقضاء وقت للراحة والتسلية المباحة، وسرعان ما تسير الأيام حتى يُقال له انتهت الإجازة وغداً الدوام، فيضجر البعض من ذلك ويشعر بالملل وكأنه لا يريد العمل، فهل لذلك من أسباب؟ فكيف يعود الموظف وكذلك الطالب إلى عمله بعد الإجازة بهمة ونشاط وحماس لإنجاز ما أوكل إليه من أعمال؟ هذا ما سنعرفه في التحقيق التالي..

أسباب الملل

يرى فضيلة الشيخ يوسف بن محمد النفيسة - أستاذ العلوم الشرعية بمتوسطة مالك بن ثابت بمدينة الرياض، أن سبب الملل الذي يعتري الموظف بعد الإجازة وعند العودة للعمل هو بسبب الظروف التي تحيط بالموظف سواء كان ذلك من حيث طبيعة العمل الذي قد يجهد الموظف ويكون شاقاً عليه، أو يكون ذلك العمل يحتاج إلى سفر الموظف لإنجازه أوبسبب الروتين الممل والمتكرر الذي ليس فيه تجديد وتطوير، أو لعدم وجود محفزات وظيفية تشجع الموظف وترفع معنوياته، أو يكون ذلك الملل بسبب البيئة التي يعيش فيها الموظف من حيث وسائل الراحة والمتنفسات التي يذهب إليها الموظف كالحدائق والمتنزهات. ويقول الشيخ النفيسة:

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى..

تختلف نفسيات الموظفين ما بين مقبل متحمس للعودة، ومتذمر منها، ولو رجعنا لماهية العمل والظروف المحيطة به لوجدنا أن لها النصيب الأكبر من التحكم بتلك النفسيات.

فعلى سبيل المثال لا الحصر:

- ذاك الموظف الذي يقضي الساعات الطويلة المجهدة في العمل الميداني، وقلّما يجد متسعاً من الوقت لنفسه وأهله فيخرج في ساعة مبكرة إلى ساعات متأخرة من النهار، فلا أحد يلومه من تذمره من نهاية إجازته وعودته للعمل.

- الموظف الذي يضطره عمله للسفر والبعد عن أهله وأولاده تفصله عنهم مئات الكيلومترات، بل وقد لا يمكنهم اللحاق به لظروف عمله أو عملهم كل هذا يجعله بنفسية تفضل الإجازة على العمل.

- (الروتين) الممل وعدم التجديد من الموظف في عمله والسعي في تطوير نفسه وظيفياً سواءً بالدورات التابعة لدائرة عمله إن وجدت، أو في المعاهد الخاصة.

- عدم وجود المحفزات الوظيفية أو تأخرها - مادية كانت أو معنوية كالترقيات أو ضعف المرتبات أو التكريم المستحق - الدافعة لمزيد من العطاء والانتماء المخلص للعمل تجعل العودة للعمل مملة.

- عدم أو قلة المتنفسات داخل المدينة سواءً التابعة للعمل أو غيرها التي تمكِّن الموظف من الترويح عن النفس والتقليل من الضغط الذي يعانيه في عمله، فيجعله محباً لأيام الإجازة على أيام العمل.

- المباني المتهالكة والأنظمة العقيمة التي تسود في بعض الدوائر لا تدفع لتشجيع الموظف للعودة للعمل.

عدم التخطيط

من جانبه يرى فضيلة الشيخ جمال بن محمد الحمادي - المشرف التربوي وإمام وخطيب جامع الحي الشمالي بمحافظة الدوادمي - أن هناك أسباباً تؤدي بالموظف إلى الملل ولا سيما بعد عودته من إجازته، إلا أنه لا يمكن علاج هذه الأسباب.. فيقول - حفظه الله-:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، فإن أبرز الأسباب التي تجعل الكثير من الناس يصابون بالقلق والضجر عندما توشك العطلة على نهايتها هي:

أولاً: عدم التخطيط الدقيق لقضاء الإجازة، حيث تمضي الأيام بسرعة ووقت الإجازة محدود، فإذا عُدم التخطيط الدقيق ضاعت الإجازة بدون فائدة ويشعر الموظف بالقلق لأنه لم يحقق الكثير من أعماله وطموحاته.

ثانياً: التعود على روتين الإجازة من سهر وسفر مما يجعله يصعب عليه التأقلم مع وضع الدوام فيتضجر لهذا التحول.

ثالثاً: عدم محبة بعض الموظفين لعمله، فتجده يعتبر الإجازة فرصة للتخلص منه، لذا يغلب على هذا الصنف القلق والخوف.

رابعاً: كثرة أعباء بعض الأعمال مما تجعل الموظف يقلق منها، خاصة بعد أن شعر بالراحة من عناء العمل.

خامساً: سوء العلاقة مع الرؤساء وبعض الزملاء، تجعل الموظف قلقاً متضجراً حيث إنه سيعود لدوامة المشاكل.

الرضا عن النفس

ومن المهم أن يسعى الإنسان إلى تنظيم نفسه ويعرف بالضبط ما يريد من الإجازة، ومتى وكيف يفعل كل شيء مما خطط له من برامج ترفيهية وأعمال. فمن خلال ذلك يتمكن الفرد من جمع شتات أمره ويستطيع تحقيق أهدافه وبناء على ذلك فإن قدراً من الرضا يتحقق من خلال الاقتناع بإنجاز الكثير من الواجبات والترفيه.

وهناك أمر آخر يتعلق بإخلاص الإنسان في عمله ومحبته له، بل ومحاولة الإبداع فيه وتطوير ذاته، وفي كل ذلك ما يدفعه إلى استقبال عمله بالجد والنشاط..

وإذا ابتعد عن السهر واستمر على ما كان عليه قبل الإجازة وأحسن في التعامل مع زملائه فإنه يقبل على عمله بحيوية ونشاط خاصة إذا استشعر أنه يسهم في رفعة الأمة وبناء كيانه.

عامل مساعدة

ويؤكّد فضيلة الشيخ حمود بن محسن الدعجاني - الداعية وإمام مسجد الصرامي بحي الشهداء بمدينة الرياض - على وجود عوامل تساعد على الجدية في العمل بعد الإجازة، فيقول: أما العوامل التي تساعد الشخص على تهيئة نفسه للعودة للعمل والدراسة؟! فبعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه .. فإنه بعد أيام قليلة تبدأ الدراسة ويعود الكثير من الموظفين إلى أعمالهم وقبل ذلك يجدر بالشخص أن يهيئ نفسه لهذا الغرض، ومن العوامل التي تساعد على ذلك ما يلي:

1) أن يأخذ قسطاً من الراحة من عناء السفر قبل بداية الدراسة أو العمل.

2) أن يرجع إلى منزله قبل بداية الدراسة أو العمل بوقت كاف حتى يتمكن من الاستعداد للدراسة أو العمل، وليكون متهيئاً نفسي.

3) أن يحرص على النوم مبكراً قبل العودة للدراسة أو العمل وليكون متهيئاً نفسي.

3) أن يحرص على النوم مبكراً قبل العودة للدراسة أو العمل وهذا وإن كان هو السنّة والمطلوب في كل وقت إلا أن بعض الناس اعتادوا السهر في الإجازات مما يؤثّر على نشاطهم العقلي والجسدي.

4) أن يبدأ بشراء احتياجاته المدرسية مبكراً حتى يتجنب الزحام وارتفاع الأسعار وإهدار الكثير من الأوقات في البحث عن حاجاته في المحال التجارية.

5) أن يستحضر النية الصالحة عند بدء دراسته أو عمله ويخلص في أدائهما ليكون مؤدياً للأمانة ومأجوراً على نيته. وفق الله الجميع لكل خير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

جاذبية المدرسة

ويرى فضيلة الشيخ محمد الأحمري - أستاذ العلوم الشرعية بمتوسطة عوف بن الحارث، وإمام مسجد الأنفال بحي العريجاء بالرياض - أن الجو المدرسي له تأثير كبير على حب الطالب للمدرسة واشتياقه إليها، فكلما كانت المدرسة تتسم بالنظافة والترتيب والاهتمام بالطالب وتوفير ما يحتاجه من الكتب والمستلزمات الدراسية مع شيء من المرح والرياضة، كان ذلك دافعاً له إلى حب المدرسة وبالتالي المسارعة للحضور إليها في أول يوم من أيام الدراسة..

بينما إذا كانت المدرسة غير مرتبة ولم يتم تنظيفها ولم تُجلب الكتب والمستلزمات الدراسية وكانت هناك شدة بأمر الطلاب بالبقاء في الفصول دون كتب أو مدرس، كان ذلك سبباً للملل والضجر من الحضور إلى المدرسة في أول يوم بعد الإجازة، حيث يقول - حفظه الله -:

إن البداية الجادة في حياة الإنسان تورثه اهتماماً في النفس بذلك العمل، وحرصاً على أدائه بكل حيوية ونشاط، ولا شك أن أبناءنا الطلاب قد استمتعوا بالإجازة الصيفية من بين ترحال في المدن أو استجمام على الشواطئ وغيرها، ولو لم يكن في الإجازة إلا الراحة من اليوم المدرسي بعد أداء الامتحانات والاجتهاد لمدة عام دراسي كامل، لكان ذلك كافي.

وعند العودة من الإجازة وبداية اليوم الدراسي يأتي الطلاب بنفس طيبة وثياب حسنة وابتسامة عريضة، ولكن إذا لم تتهيأ المدرسة لاستقبال هؤلاء الطلبة فسرعان ما تختفي الابتسامة خصوصاً إذا لم ترتب الطاولات التي يجلس عليها الطالب وتنظف الفصول، فإن ذلك قد يؤدي إلى التأثير على نفسيات الطلاب، فهم يخشون من اتساخ الثياب الحسنة بالأتربة الموجودة عند عودتهم إلى المدرسة، كما تسوءهم رؤية الفصول والساحات وقد امتلأت بالأتربة وغيرها، بينما تكون الطاولات مبعثرة في كل مكان ولا يعلم الطالب إلى أي مكان يذهب، ثم يؤمر الطلبة بالجلوس في الفصل دون توفير كتب أو مدرسين يستفيد منهم الطالب داخل الفصل، وكل ذلك قد يسبب لدى الطالب إحباطاً وضيقاً حيث إنه قادم من إجازة دامت أكثر من ثلاثة أشهر ثم يفاجأ من أول ساعة في الدوام بالجلوس في مقاعد متسخة وبدون كتب. وإنني من خلال هذه المجلة الموفقة المباركة أقترح أن يكون اليوم الأول للدراسة نصف يوم ويكون بلا قيود، وأن يكون مفتوحاً لمختلف الأنشطة من رياضية وغيرها، لكي يتشوّق الطالب للمدرسة وتكون بذرة نواة في قلب الطالب محبة لهذه المدرسة. كما يمكن تجنب ملل اليوم الأول باستمرارية الدراسة والجدية فيها إذ فيها يتحول الضيق والضجر إلى ألفة ومحبة ويعتاد على الجد والاجتهاد عندما تستمر الدراسة بعد ذلك وتسير الأمور بشكل منتظم ويكون للمعلم دور هام لا يخفى في تحبيب الطالب إلى المدرسة وتشجيعه على الجد والاجتهاد، فمن جد وجد ومن زرع حصد.

وفي الختام...

يبقى تجاوز فترة العودة من الإجازة مرهوناً بتعاون الموظف أو الطالب مع المسؤول والعمل معاً على علاج السلبيات أو المشاكل التي تنشأ خلال العمل ومحاولة إيجاد الوسائل أو السُبل التي ترتقي بالموظف وتُعين الطالب على التحصيل. ففي المدرسة أو العمل المطلوب تهيئة البيئة الجاذبة، وهذه تكون نتاج تعاون بين الجميع، فمثل هذه البيئة من شأنها تعزيز الإبداع والإخلاص في العمل، حيث تنبني بمرور الأيام دوافع قوية للإنجاز والتطوير، ومن ثم تتحول الإجازة إلى استراحة لالتقاط الأنفاس للعودة بكل همة ونشاط إلى ساحة الإبداع والإنجاز.





آخر مواضيعي

0 صور حلوه في حلوه
0 الرجل آخر ماتفكر فيه (المرأة)...(مين يحب الثاني اكثر آدم ام حواء)
0 هذي قصه حصلت يوم الاربعاء الماضي لأربع بنات في حي العليا‎
0 استضافه على المسن 3 ( كودي)
0 ما هي اصعب لحظة في حياتك؟؟....
0 قصص الخدمات لاحول ولا قوة الا بالله
0 قرآن يتلى 24 ساعه
0 تنبيه للا اداره
0 اخطب واحده وخذ ......ادخل وشوف
0 هااي ممكن بسرعه

 
عرض البوم صور Zi♥zo   رد مع اقتباس

قديم 25-Oct-2009, 01:54 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رۉح آلمنٺدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Zi♥zo

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 742624
المشاركات: 4,467 [+]
بمعدل : 2.20 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2445
 

الإتصالات
الحالة:
Zi♥zo غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي


ان شاءلله تعجبكم ....


كل عنوان في صفحه .....


مــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــــــــقــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــول





آخر مواضيعي

0 وين........ سبحان الله
0 (× *) تعال دورني في توقيع الاعضاء
0 مجـموعة..ستايلات شبابيه
0 مدرسة المشاغبين .. سارع بتسجيل الكراسي محدوده!!
0 كيـف تكسبين أهـل زوجــك ؟؟؟؟
0 لماذا المصحف باللون الاخضر؟؟؟
0 كنظارات قصدي نظارات شباب
0 ممكن تغير الاسم
0 استطلاع لمسابقة طرح المثال
0 ادخل وابصط في حفلة زيزو

 
عرض البوم صور Zi♥zo   رد مع اقتباس

قديم 25-Oct-2009, 02:03 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصية هامه
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية zεεŕό zεεŕό

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 89953
المشاركات: 5,889 [+]
بمعدل : 2.23 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه: Riyadh
الجنس : ذكر
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1205
 

الإتصالات
الحالة:
zεεŕό zεεŕό غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي


يع’ـطيگ الع’ـآفيـه يآإْرب ..
يثبـت للفآئدة
لاع’ـدمنآگ





آخر مواضيعي

0 سحالي 2008 !!!! (( الله يستر ))
0 صور الاصابة المؤثره التي تعرض لها دا سيلفا .
0 لك يااااغلى من قلبي ( أحـــــــــبـــــــــــــك)؟!؟!
0 خمسة عشر أمراً بالحياة لم تعلم بها !!
0 صور سياراة ((هجوله)) 2008 !!!
0 شوفو الرجال كيف يدلعون زوجاتهم** كل واحد على حسب وظيفته !!!
0 سعد الحارثي وياسر القحطاني في الفيصليه [صور ]
0 مسجات اشـــعار رهيبـــه ......
0 تغيـر أسم ..
0 قصة عن الجن (عجيبه)!!!!!!!!!!!

 
عرض البوم صور zεεŕό zεεŕό   رد مع اقتباس

قديم 25-Oct-2009, 02:06 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رۉح آلمنٺدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Zi♥zo

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 742624
المشاركات: 4,467 [+]
بمعدل : 2.20 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2445
 

الإتصالات
الحالة:
Zi♥zo غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي


مشكووووووور اخوي على مرورك لموضوع وعلى التثبيت





آخر مواضيعي

0 طلب تغيير اسم
0 تعااااااااااالو بسرعه
0 شحادة اخر ومنـ*&*
0 كركاتي .. قصدي حركاتي
0 شباب سارقين شبكة من الجيران
0 مرور سنه على توليها الأشراف وسنه ونصف على وجودها في المنتدى
0 اجمل كلام مر علي في حياتي
0 تراني جيت
0 ادخل وابصط في حفلة زيزو
0 مع السلامه لجميع

 
عرض البوم صور Zi♥zo   رد مع اقتباس

قديم 25-Oct-2009, 02:11 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصية هامه
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الــهــنــوف

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 784392
المشاركات: 15,907 [+]
بمعدل : 8.06 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه: جــدهـ
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 11268
 

الإتصالات
الحالة:
الــهــنــوف غير متصل

كاتب الموضوع : Zi♥zo المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي






آخر مواضيعي

0 أختااااااااار من 3 الاطباااق
0 خطوتي صارت ثقيلة تحت زخات المطر
0 عطنا وجه للشيخ سامي السبيعي
0 شنط لاب توب اتمنى تعجبكم !!!
0 لآ خنٺ شخص لآ ٺحآۈل ٺوآسيہ اللي حصل مآ عآد ينسآه مرّه » ▪ ▫ | mms
0 مثِل هَذَا ما شِفْت
0 ايش منتظر
0 نفحات من حميم .
0 نتائج مسابقة مطبخي
0 جرح الصداقه ماتداويه الايام

 
عرض البوم صور الــهــنــوف   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 0
There are no names to display.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 04:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1