التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الطلاب و التعليم منتدى الطلاب منتدى الطالبات التعليمي منتدى البحوث النتائج التقارير الجداول دفاتر التحضير التعليم في السعودية كتب المدارس مدرسة التدريس اسئلة الاختبارات اسئله القدرات طلاب المدارس الجامعات طلاب الثانويه المتوسط معلم مدرس في المرحله الابتدائيه دروس


استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية
::[مواضيع لم يتم الرد عليها ]::

الإهداءات

طريقـة التدريـس, كـيف يجـب أن تكــون

تعد طرائق التدريس من الموضوعات المهمة التي جذبت انتباه التربويين عبر العصور ونالت قسطا وافرا من الدراسات والأبحاث التربوية وما زالت تحظى بهذا الإهتمام إلى الآن. ولعل الإهتمام بطرائق التدريس

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 29-Sep-2016, 05:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ألمشرفة العامة
الرتبة:

 المــديـر الــعـــام


البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 1002267
المشاركات: 40,777 [+]
بمعدل : 24.73 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
الجنس :
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
 

الإتصالات
الحالة:
latifa Naf1 غير متصل

المنتدى : منتدى الطلاب و التعليم
افتراضي طريقـة التدريـس, كـيف يجـب أن تكــون









تعد طرائق التدريس من الموضوعات المهمة التي جذبت انتباه التربويين عبر العصور ونالت قسطا وافرا من الدراسات والأبحاث التربوية وما زالت تحظى بهذا الإهتمام إلى الآن. ولعل الإهتمام بطرائق التدريس ينبثق من إهتمام وزارة التربية والتعليم في كل مكان بالطالب على اعتبار أنه محور العملية التعليمية, وأن كل شيء فيها موجه لخدمته وتعليمه وتنميته عقليا وجسميا ووجدانيا واجتماعيا وأخلاقيا وثقافيا, ومن ثم إعداده للدور المتوقع منه في المستقبل والمتجلي في خدمة مجتمعه وتطويره وتقدمه والنهوض به إلى مصاف المجتمعات المتطورة القادرة على مواجهة التحديات وحل المشكلات التي يمليها عصر التكنولوجيا الذي نعيش فيه والذي يتسم بعصر التقنيات وتفجر المعرفة والتضخم السكاني وتطور العقل البشري وتعقده.

ومع أن الطالب هو محور العملية التعليمية إلا أن المعلم يظل فارس هذه العملية وعليه تقع المسؤولية الكبرى في تعليم الطلاب وتشكيل شخصياتهم ونجاح العملية التعليمية ككل وخاصة في المراحل الدنيا من التعلم, فالمعلم يظل هو المخطط للعملية التعليمية, ومديرها, والمشرف عليها, والمقيم لنتائجها, والمتابع لسيرها وتقدمها. من هنا جاء إهتمام التربويين والمتخصصين في علم التعليم بالمعلم وطريقة تدريس, وتدريبه وتأهيله التأهيل التربوي المناسب الذي يعده للقيام بدوره على خير وجه وأكمله, وخاصة أننا نعيش في عصر يتسم بالسرعة وتفجر المعرفة وثورة المعلومات وانتشار التقنيات والحاسوب والإنترنت والذي أضحى معه ضرورة أن يكتسب المعلم كثيرا من المهارات العصرية: كالمهارات المعرفية, والتقنية, والإجتماعية, والإدارية, والتواصلية, ( دروزه, 2006م). ثم أن نجاح الطالب في دراسته والوصول إلى متسوى عال من التحصيل الأكاديمي والتطور يعني نجاح المعلم في مهنته, ومن ثم نجاح العملية التعليمية كافة.

ولعل إكساب المعلم المهارات التعليمية يعدّ من أوليات وزارة التربية والتعليم, وذلك عن طريق ما تعقده من دورات تأهيلية تعرف المعلم بطرائق التدريس العصرية وتدربه عليها وتحثه على إستخدامها وذلك حتى يحقق الأهداف التعليمية التعلمية بطريقة فاعلة.

هــدف البحــث:

يهدف هذا البحث إلى توضيح ماهية طريقة التدريس, وأنواعها, وخطواتها, والأمور التي تحكم اختيارها, والمواصفات التي تتصف بها والتي تجعلها في عداد الطرائق التدريسية الناجحة.

أســئلة البحــث:

ولتحقيق هدف البحث فإن الباحثة أجابت في هذا البحث عن الأسئلة التالية:

1- ما هي طريقة التدريس؟

2- وما أنواع طرائق التدريس؟

3- ما الخطوات التي على المعلم أن يتبعها في التدريس بغض النظر عن الطريقة التي يستخدمها؟
4- وهل هناك طريقة تدريس مثالية يمكن أن يستخدمها المعلمون في كل الظروف والمواقف؟
5- ولماذا لا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية؟

6- وما هي مواصفات طريقة التدريس الناجحة؟

السؤال الأول: ما هي طريقة التدريس؟

هناك عدة تعريفات لطريقة التدريس, فعلى سبيل المثال لا الحصر, يعرّفها "ويستون وكرانتون " (Weston & Cranton, 1986) بأنها أسلوب, أو وسيلة, أو أداة للتفاعل بين الطالب والمعلم. ويعرفها "رايجلوث" ( Reigeluth, 1997) بأنها مصطلح عام يرجع في معناه إلى الأساس الذي يستخدم في التعلم, وقد يكون هذا الأساس ذاتي يقوم به الفرد نفسه ويعلم نفسه بنفسه كما يحدث في التعليم المفتوح أو التعليم المبرمج على سبيل المثال, وعندها تكون طريقة التدريس هنا مرادفة لاستراتيجيات التعلم (Learning Strategies) التي تعتمد على الطالب؛ أو يعتمد على من قبل شخص يعين رسميا من قبل جهات مختصة ليقوم بتعليم شخص آخر, أو مجموعة من الأشخاص, وعندها تصبح طريقة التدريس هنا مرادفة لاستراتيجيات التعليم ( Teaching Strategies) التي تعتمد على المعلم. ويعتبر "رايجلوث" أن إستراتيجيات التعلم هي طرائق خاصة في التعليم, في حين أن إستراتيجيات التعليم هي طرائق عامة.

في حين تعرف "دروزه" ( 2007أ) طريقة التدريس بأنها الأسلوب الذي يسلكه المعلم في توصيل ما جاء في الكتاب المدرسي أو المنهاج التعليمي من معرفة ومعلومات ومهارات ونشاطات وسلوكات وخبرات ونقلها للمتعلم بسهولة ويسر بحيث تكفل طريقة التدريس هذه التفاعل بين المعلم والطلاب من ناحية, وبين الطلاب والمادة الدراسية, والطلاب أنفسهم, والطلاب وأفراد البيئة المحلية, وذلك بهدف إحداث التغير الإيجابي في سلوك الطالب الدائم نسبيا, وإكسابه الخبرات التربوية المنشودة, ومن ثم تحقيق الأهداف التي تنشدها وزارة التربية والتعليم بعامة. وقد تكون هذه الطرائق ذاتية تعتمد على الطالب ولكن ضمن خطوط إرشادية عامة تعطى من قبل المعلم, أو تكون مخططا لها يقوم بها المعلم الذي عين خصيصا لهذه الوظيفة. وطريقة التدريس هذه قد تكون لفظية شفوية كما يحدث في طريقة الشرح, والمحاضرة, والمناقشة الصفية... الخ, وقد تكون سمعية بصرية كما يحدث في حالة استخدام الأفلام, والمسجلات, والإذاعة المدرسية, والتلفاز التربوي, والحاسوب, والإنترنت, والبور بوينت الخ, وقد تكون عملية تجريبية يقوم بها الطالب ولكن بإشراف المعلم كما يحدث في المعامل والمختبرات والميدان العملي, وقد يجمع المعلم بين أكثر من طريقة في آن.

السؤال الثاني: ما أنواع طرائق التدريس؟

تختلف طرائق التدريس باختلاف المواقف والظروف التعليمية, فهي تختلف مثلا باختلاف الهدف التربوي المراد تحقيقه، ونمط المحتوى التعليمي المراد تدريسه، والخصائص النفسية والمهنية التي يتصف بها الطلاب، والشروط المادية المتوفرة في البيئة التعليمية وغيرها من الظروف والمواقف التعليمية كما سيأتي ذكره, فيأتي منها الطرائق الفردية الذاتية المبرمجة التي تعتمد على المتعلم، والطرائق التقليدية في المؤسسات التربوية الرسمية والتي تعتمد على المعلم, والطرائق التي تعتمد على الآلة في كاستخدام الحاسوب التعليمي والإنترنت والوسائل السمعية والبصرية كأساس للتدريس. ومهما اختلفت طرائق التدريس وتنوعت فيمكن تبويبها قي أربع فئات رئيسية هي:
1- الطرائق التدريسية المعتمدة على المعلم: Instructor Teaching Methods

2- الطرائق التدريسية التي يتفاعل فيها المعلم والمتعلم: Interactive Teaching Methods
3- الطرائق الفردية الذاتية المعتمدة على المتعلم: Individualized Learning Methods
4- الطرائق التجريبية باشراف المعلم.Experimental Teaching Methods (انظرWeston & Cranten , 1986). والآن إليك نبذة مختصرة عن كل فئة وما يندرج في إطارها من طرائق:

1- : الطرائق التعليمية المعتمدة على المعلم:
وهي الأسلوب التعليمي الذي يكون فيه للمعلم الدور الاكبر في عملية التدريس، وعلية تقع المسؤولية الاولى في توصيل المادة الدراسية الى المتعلم. وهذه الطريقة تأخذ عدة اشكال منها: 1) الالقاء وفيها يعرض المدرس المادة الدراسية وما تتضمنها من افكار على المستمعين بهدف توصيل محتواها إليهم وتحقيق اهدافها في الوقت المتاح له, 2) المحاضرة وهي عبارة عن عرض شفوي يخاطب فيها المعلم مجموعة كبيرة من المتعلمين وهي تشبه طريقة الالقاء الى حد كبير, إلا أنه لا يسمح فيها للمستمع بالسؤال في أثناء المحاضرة وإنما بعد الانتهاء منها, 3) الشرح وهي طريقة يتناول فيها المعلم المادة الدراسية بالتفسير والتوضيح، ويشرح كل جزء من اجزائها بشكل تدريجي إلى أن يصل إلى نهايتها, وذلك بهدف ان يجعل المادة الدراسية واضحة مفهومة ومألوفة, 4) الوصف وهي وسيلة من وسائل الايضاح اللفظي التي تعمل على توضيح الفكرة المجردة التي يصعب ملاحظتها مباشرة وتقريبها إلى أرض الواقع، وهي تعتمد على المحصول اللغوي للمعلم اكثر من أي شيء اخر, وغالبا ما تستعمل عندما لا تتوفر الوسيلة الحسية التي توضح الفكرة المتعلمة. أما في حالة توفر الوسيلة، فإن الوصف يزيدها وضوحا وجلاء, 5) القصة وهي طريقة ادراكية شيقة يستخدمها المعلم في حالة تصوير الحوادث، او تجسيد المبادىء، او تعليم اتجاة حسن، او خلق قويم. وهي تتعلق بسرد الحقائق والمعلومات بقالب لفظي او تمثيلي بحيث يراعى أن يكون لها مقدمة، وعرض، وخاتمة. وقد تتنوع القصة ليأتي منها القصة التاريخية، والقصة الخرافية، والقصة المترابطة وغير المترابطة, 6) العرض والتمثيل وهي طريقة يقوم فيها المعلم بأداء معين امام المتعلمين كأن يحل مسألة على اللوح، او يجري تجربة في المختبر، او يقوم بتمرين رياضي أمام الطلبة، او يشغل جهازا, او يمثل موقفا، او يرسم صورة، او يصور فيلما ، كل ذلك يتم على مرآى من أعين التلاميذ وامامهم لكي يقتدوا بالمعلم.
2- الطرائق التدريسية التي يتفاعل فيها المعلم والمتعلم:

وهي الطرائق التي يشارك فيها المعلم المتعلمَ عملية التعليم ويدمجه في مهامها ونشاطاتها الى أن تتحقق الاهداف التعليمية التعلمية. فالاثنان يتعاونان ويتشاركان ويساهمان في عمليتي التعليم والتعلم. وهذه الطريقة قد تأخذ عدة اشكال منها, 1) المناقشة الصفية وفيها يطرح المعلم موضوعا، أو سؤالا ، او مشكلة على طلاب الصف ويطلب منهم مناقشتها ومحاورتها ، وإبداء الرأي فيها، ثم التوصل الى حل لها بحيث يعبر كل طالب عن وجهة نظره الخاصة, 2) المناقشة عبر المجموعات الصغيرة, وفيها يقوم المعلم بتقسيم طلاب الصف الى مجموعات صغيرة يتفاوت عددها ما بين 3 و 7 طلاب, ثم يعين لكل مجموعة قائداً، ويطرح عليهم موضوعا، او سؤالا، او قضية, أو مشكلة، ويطلب منهم مناقشتها وإبداء الرأي فيها، ثم محاولة التوصل الى حلها، بحيث تعبر كل مجموعة عن وجهة نظرها الخاصة, وبالتالي, فقد يطرح المعلم في هذه الطريقة موضوعاً واحداً على جميع المجموعات، أو موضوعات مختلفة على كل مجموعة, 3) الطريقة الحوارية وفيها يقوم المعلم بإثارة الشك حول نقطة ما، أو موضوع معين ، ثم توليد الافكار وعصف الدماغ واستجرار استجابات المتعلمين عن طريق طرح السؤال عليهم واخذ الجواب, وهكذا تستمر عملية المحاورة الى ان يصل الطالب الى مرحلة اليقين بعد الشك (انظر Collins,1987). إنها باختصار طريقة تحول الدرس إلى مجموعة أسئلة وأجوبة تستجر بعضها بعضاً, 4) المشاريع الجماعية أو الدراسات الميدانية وفيها يقترح المعلم مشاريع عمل مختلفة ويطلب من الطلاب ذوي الاهتمامات المشتركة الاشتراك في مشروع ثم انجازه في الوقت المحدد. والمشروع قد يكون بحثا علميا، او تجربة عملية، او بناء جهاز، او تحضير وسيلة تعليمية، او وضع برنامج حاسوب، او صنع خزانة, او بناء جدار، او زراعة حقل، الى غير ذلك من المشاريع التي تتطلب العمل الجماعي المجتمعي, 5) التعليم الخصوص، وهي طريقة تفاعلية تتم بين شخصين احدهما يأخذ دور المعلم ، والآخر يأخذ دور الطالب. أما اذا كان الطالب هو نفسه المعلم، فعليه ان يكون قد أتقن المهارة التعلمية والهدف التعليمي كي يتسنى له تعليم طالب آخر لم يتقن الهدف بعد. وقد يدرّس المعلم في هذه الطريقة طالبا واحدا, او اثنين, او ثلاثه, أو أكثر.

3- الطرائق الفردية الذاتية المعتمدة على المتعلم:

وهي الأساليب التعليمية الذي يكون المتعلم له الدور الأكبر في عمليتي التعليم والتعلم، وعليه تقع المسؤولية الكبرى في تحصيل المادة الدراسية وتعلمها. وفي هذه الطريقة يتعامل المتعلم في اغلب الاحيان مع مادة تعليمية مبرمجه ويستخدم الآلة في التعلم كما في التعليم المفتوح. وهذه الطريقة تستند على مبادئ معينة منها:

أ- ديمقراطية التعليم : وهو مبدأ يفيد بان التعليم حق لكل فرد، ويجب ان تتاح الفرص التعليمية لكل المتعلمين. كما أن لكل منهم الحرية في التقدم بالسرعة التي تناسب قدراته وميوله واستعداداته، واختيار المادة التي يريد، ويبدأ بما يريد، وينتهي متى يشاء.
ب- مراعاة الفروق الفردية: يختلف المتعلمون فيما بينهم بمستوى القدرة العقلية، والدافعية للتعلم، والاستعدادات والميول ، والرغبات، والسرعة الذاتية في التعلم. وبالتالي فلكل متعلم الحق في ان يسير وفق السرعة التي يراها مناسبة.

ج- ايجابية المتعلم: تفترض الطريقة الفردية الذاتية بأن المتعلم نشيط وإيجابي وقادر على إعطاء الاستجابات بشكل مستمر، ومفكر، وباحث، ومنظم للعملية التعليمية, وناضج وذو شخصية مستسقلة، وقادر على الاعتماد على نفسه وتعليم ذاته (انظر دروزه، 1986، مجلة اتحاد الجامعات العربية، عدد خاص 1).

والطريقة الذاتيه الفردية قد تأخذ عدة اشكال منها, 1) الكتاب المبرمج وفيه تنظم المادة التعليمية بطريقة دقيقه مدروسة, بحيث يجزأ محتواها الى فقرات صغيرة، كل فقرة تمثل هدفا سلوكيا، وتتطلب كل فقرة استجابة معينة. وهذه الفقرات تنظم بطريقة متدرجة متسلسلة بحيث تؤدي الفقرة الأولى إلى الفقرة الثانية، والفقرة الثانية إلى الثالثة ... وهكذا إلى أن تنتهي المهمة التعليمية ويتحقق الهدف الكلي التعلمي المراد تحقيقه. ومن الضروري في هذا النوع من التعلم أن تتبع استجابة المتعلم بتغذية راجعة توضح له ما اذا كانت إجابته صحيحه فتعززها، او خاطئة فترشده الى معلومات علاجية متشعبة تساعده على تصحيح الخطأ. ومن الضروري ايضا ان توضع الاجابات الصحيحة في صفحات من الكتاب مغايره للصفحات التي عرضت فيها الاسئلة او الفقرات، 2) الرزم التعليمية المبرمجة وفيها تنظم المادة التعليمية في حقيبة او رزمة بحيث تتضمن هذه الحقيبة او الرزمة الاهداف التعليمية، ومحتوى المادة الدراسية، والنشاطات التي على الطالب القيام بها، والتمارين التي عليه أن يحلها، والمقررات والمراجع المطلوبة التي عليه أن يرجع لها، والادوات والوسائل التي عليه أن يستخدمها, والاختبارات التقويمية التي عليه أن يجيب عنها، ونماذج الاجابة الصحيحة, وطريقة تقويم الطالب في إعطائه علامته النهائية أو معدلة الفصلي، 3) الحاسوب التعليمي وشبكة الإنترنت, وهي طريقة تعليمية تعتمد على التعليم المبرمج واستخدام الآلة والحاسوب التعليمي, ومن الحاسوب ما يستخدم لأغراض تعليمية، ومنه ما يستخدم لأغراض إدارية واتصالات وتنظيم, وهناك الحاسوب الذي يستخدم للاستعمالات الخاصة الفردية، 4) الدراسة المستقلة ((Independent Studies، وفيها يقوم المتعلم بإجراء الدراسة او البحث أو المشروع الذي كلف بإنجازه, كمشروع الماجستير أو الدكتوراه مثلا. وهي طريقة لا تتطلب الدوام الانتظامي والمواظبة وانما يكتفي فيها بلقاء المعلم أو المشرف من وقت الى اخر الى أن ينهي الطالب بحثه.

4- الطرائق التجريبية الاختبارية بإشراف المعلم:
وهي الأساليب التعليمية التي يكتسب المتعلم فيها خبرة ذاتية مباشرة، وذلك عن طريق انخراطه بالموقف التعليمي بشكل مباشر. ومن هذه الطرق: 1) طريقة التجريب في المختبر العلمي, وفيها يقوم المتعلم بالتجربة او المهارة وكأنه في الواقع العملي. الا ان التجريب في المختبر يكون أكثر ضبطا من الواقع العملي، واقل تطابقا من ناحية اخرى، 2) التجريب في الموقع الزائف، وفيها يقوم المتعلم بأداء الخطوات المراد تعلمها في موقف زائف قريب من الموقف الحقيقي الواقعي، وذلك تجنبا للخطر الذي قد ينجم عن الانخراط الفعلي في هذه الخطوات, كما يحدث لدى تدريب الطيارين، او الاطباء، او الممرضين، او العسكريين. ومن الجدير بالذكر هنا ان استخدام ألعاب الفيديو والنماذج الإصطناعية يكثر في هذا النوع من التعليم، 3) التجريب في الحقل والميدان, وفيها ينخرط المتعلم في الحقل الزراعي، او الميدان الواقعي العملي، لاكتساب خبرة تعليمية مباشره، او مهارة محدده، كالعمل في المستشفيات، او مؤسسات الخدمة المجتمعية، او العمل في الحقول الزراعيه، او العيش في القرية او المخيمات، او العمل في المصنع او الشركة، او البنك او غير ذلك من الميادين. وقد يقوم المتعلم في هذه الطريقة بأداء تجربة، او تطبيق استبانة, او اجراء مقابلة, او دراسة حالة مرضيّة، او مراقبة سلوك مجموعات معينة ...الخ ويطلب منه المعلم هنا كتابة تقرير عمّا لاحظ وشاهد وعمل، 4) طريقة تقمص الادوار, وفيها يقوم المتعلم بتمثيل الدور المتوقع منه وأداء المسؤولية الملقاة على عاتقه عن طريق الانخراط المباشر في الموقف العملي والتفاعل مع الاخرين وتقمص أدوارهم, كأن يقوم بدور المعلم، أو القائد أو العامل، أو المسؤول ، او الاب، او الام، او الابن، الى غير ذلك من الادوارالاجتماعية.

7- السؤال الثالث: ما الخطوات التي على المعلم أن يتبعها في التدريس بغض النظر عن الطريقة التي يستخدمها؟
يرى بعض التربويين أن هناك طرائق تدريسية عامة يمكن لأي معلم أن يتبعها بغض النظر عن نوع الطريقة التي يستخدمها في التدريس. فعلى سبيل المثال, ينظر المربي الأمريكي " دافيد ميرل" ( Merrill, 1983) إلى الطريقة العامة في التدريس بأنها تتكون من الخطوات التالية:

1- عرض الفكرة العامة المراد شرحها سواء أكانت هذه الفكرة مفهوما, أم مبدأ, أم أجراء عاما.
2- عرض المثال الذي يوضح الفكرة العامة, وقد يكون نموذجا حيا, أو صورة, أو إسما يعبر عنه.
3- السؤال عن الفكرة العامة أثناء العرض للتأكد أن الطلبة قد فهموا الفكرة العامة.
4- السؤال عن المثال الذي يوضح الفكرة العامة للتأكد من أن الطلاب قادرين على ربط الفكرة العامة بالمثال الذي وضحها, وقادرين في الوقت نفسه أن يأتوا بأمثلة أخرى جديدة للفكرة المعروضه.
5- إعطاء فقرات للمارسة والتدريب في نهاية الدرس, وقد تكون عبارة عن بعض الأسئلة أو المسائل التي يطلب من الطالب حلها كنوع من التمارين.
6- إعطاء تغذية راجعة لأسئلة التمارين وإعلام الطلبة فيما إذا كانت إجابتهم عليها صحيحة أو خاطئة, ثم إعطائهم الجواب الصحيح في حالة الخطأ.

في حين يرى المربي "روبرت جانيه" ( Gagne & Briggs, 1992 ) أن الطريقة العامة للتدريس تتكون من الخطوات التالية بتسلسل:
1- جذب إنتباه الطلاب إلى الدرس المراد شرحه.
2- إعلام الطلبة بهدف الدرس والمتوقع منهم أن يتعلموه في أثنائه.
3- السؤال عن المعرفة السابقة وربط التعلم القديم بما سيتعلموه في الدرس الجديد.
4- شرح مادة الدرس الجديد.
5- إعطاء الطلاب تلميحات وإرشادات لتساعدهم على حل المسائل المتعلقة بالدرس أو الإجابة عن أسئلته.
6- طرح أسئلة خلال الشرح لمعرفة ردود فعل الطلاب والتأكد من أنهم فهموا الدرس.
7- تزويدهم بالتغذية الراجعة وإعطائهم الإجابة الصحيحة في حالة عدم معرفتهم الإجابة الصحيحة.
8- تقويم أدء الطلبة بتطبيق اختبارات عليهم لمعرفة مدى تحقيقهم للأهداف المتعلمة المرسومة.
9- توفير مواقف تعليمية جديدة لتطبيق ما تعلمهوا واستخدامه وتوظيفه.
أما المربية "دروزه" ( دروزه, 2007, ط3) فقد رأت أن الطريقة العامة في التدريس يجب أن تشتمل على الخطوات التالية:

1. التخطيط للدرس وتصميمه قبل الدخول إلى غرفة الصف.

2. إزالة الحواجز النفسية بين الطالب والمعلم وخاصة إذا كان المعلم يتعامل مع طلبه جدد يراهم لأول مرة.

3. إبلاغ الطلبة بالاهداف التعلمية للمادة المراد تدريسها.

4. استدعاء الخبرات السابقة المتعلمة والتي لها علاقة بموضوع الدرس الجديد.

5. التمهيد للدرس وربطه بموضوعات سابقة مألوفة ومتعلمة.

6. شرح الدرس وما يتضمنه من مفاهيم، ومبادئ واجراءات وربطها بموضوعات أخرى مشابهة باتباع طريقة "ميرل" المذكوره أعلاه.

7. شرح وتعليم الامثله والحقائق التي وردت في الدرس كمعلومات معينة تساعد على تعلم المعلومات العامة.

8. التفصيل التدريجي بالمعلومات إلى أن يتم شرح الدرس كاملا.

9. تلخيص ما جاء في الدرس من أفكار مهمة ورئيسة.

10.إتاحة المجال للممارسة والتدريب وإعطاء التمارين في نهاية الحصة .

11. التزويد بالتغذية الراجعة والإجابة عن التمارين.

12. تزويد الطلبة بمواقف تطبيقية جديدة لنقل ما تعلموه وتوظيفه وتعميمه.

13. تقييم تعلم الطلبة عن طريق تطبيق الاختبارات الشهرية والفصلية المطلوبة.

14. تزويد الطلبة بالتغذية الراجعة لهذه الإختبارات عن طريق إجابتها.

السؤال الرابع: هل هناك طريقة تدريس مثالية يمكن أن يستخدمها المعلمون في كل المواقف والظروف؟

قد يتساءل بعض المعلمين, والمشرفين التربويين, والمربين في وزارة التربية والتعليم وحتى الأهالي والطلاب أنفسهم, هل هناك طريقة تدريس مثالية يمكن أن يستخدمها كل المعلمين في كل الظروف والمواقف؟ والحقيقة ـ وكما يفيد التربويون المعاصرون ـ أنه لا يوجد طريقة تدريس مثالية واحدة بحيث يمكن تعميمها على كل المعلمين لاستخدامها في تدريس جميع المواد، إذ أن ما يناسب معلما قد لا يناسب آخر, وما يعتبر مناسبا لتعليم مادة دراسية قد لا يكون مناسبا لتعليم مادة دراسية أخرى, ولذا يمكن القول أنه لا يوجد طريقة تدريس مثالية واحدة ولكن يوجد طريقة تدريس ناجحة, بغض النظر عن نوع الطريقة المستخدمة. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا, لماذا لا يوجد طريقة تدريس مثالية؟ وما الأمور التي تجعل المعلم يختار طريقة تدريس دون غيرها؟ وهذا ما سنجيب عنه في الحال.

السؤال الخامس: لماذا لا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية؟

لما كانت طرائق التدريس تختلف باختلاف العوامل والمتغيرات والظروف التي قد تتفاعل معها وتؤثر بها في الموقف التعليمي، فإنه من الطبيعي ألا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية, وذلك للأسباب التالية:

1- مستوى الهدف التعليمي:

لما كانت الأهداف التعلمية تتنوع في أنماطها ومستوياتها حيث يوجد منها الأهداف النظرية والأهداف العملية؛ وأهداف طويلة الأمد, وأهداف قصيرة الأم؛ وأهداف معرفية، وأهداف وجدانية, وأهداف نفس حركية؛ وأهداف على مستوى التذكر، وأهداف على مستوى الفهم والاستيعاب، وأخرى على مستوى التطبيق، وأهداف على مستوى التحليل، وأخرى على مستوى التركيب، ومستوىالتقويم؛ فمن الطبيعي إذن ألا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية تناسب كل هذه المتغيرات المتعلقة بالهدف التعلمي, إذ أن الطريقة التي تناسب هدفا ما قد لا تناسب هدفا آخر, وهلم جرا ( Bloom, 1956; Gagne and Briggs, 1979; Merrill, 1983 )

2- محتوى المادة التعليمية:

لما كانت المادة التعليمية التي سيدرسها المعلم تختلف في نمطها حيث أن هناك المادة العلمية, والمادة الأدبية؛ والمادة التي تتطلب مهارات نظرية، والمادة التي تتطلب مهارات عملية؛ وتلك التي يغلب عليها طابع المفاهيم، وأخرى التي يغلب عليها طابع المبادئ ، ومادة يغلب عليها طابع الاجراءات, وأخرى يغلب عليها طابع الحقائق والأمثلة؛ وهناك المادة التي تتسلسل في معلوماتها من الفكرة العامة الى الامثلة والمعلومات الجزئية الخاصة، وأخرى التي تتسلسل من الأمثلة والمعلومات الجزئية الخاصة الى الفكرة العامة؛ كذلك هناك المادة الصعبة, وهاك المادة السهلة؛ والمادة كبيرة الحجم, والمادة صغيرة الحجم؛ فمن الطبيعي إذن ألا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية تناسب كل هذه المتغيرات المتعقلقة بمحتوى المادة التعليمية, إذ أن الطريقة التي تناسب مادة تعليمية ما لا تناسب مادة تعليمية أخرى, وهلم جرا.

3- الأدوات والوسائل التعليمية:

لما كانت المادة التعليمية التي سيدرسها المعلم تختلف في وسائلها التعليمية من مادة إلى أخرى, حيث أن من المواد ما يحتاج في الى وسائل سمعية, وأخرى يحتاج إلى وسائل بصرية؛ ومنها ما يحتاج إلى الصف العادي ، وأخرى تحتاج إلى المختبرات، وثالثة إلى الصالات، ورابعة في الأستوديوهات؛ ومنها ما يحتاج أن يتم في مصنع, ومنها ما يتم في الحقل، وأخرى إلى البيت كما في حالة التعليم الخصوصي؛ ومنها ما يجري في بيئة تعليمية غنية نسبيا بالادوات والمواد والوسائل والمثيرات والنشاطات التعليمية, ومنها ما يجري في موقف تعليمي ضحل وفقير نسبيا؛ فمن الطبيعي إذن ألا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية تناسب كل هذه المتغيرات المتعلقة بالبيئة التعليمية وغناها بالوسائل التعليمية, إذ أن الطريقة التي تجرى في بيئة تعليمية غنية تختلف عن تلك التي تجرى في بيئة فقيرة, وهلم جرا.

4- خصائص الفرد المتعلم:

لما كان الطلبة الذين سيتعامل معهم المعلم قد يكونوا صغارا أو كبارا؛ أذكياء، أو متوسطي الذكاء, أو ضعافا؛ أو قد يكونوا في مرحلة إبتدائية، أو إعدادية, أو ثانوية, أو جامعية, أو ما بعد الجامعية, أو حتى في رياض أطفال؛ أو قد يكونوا محليين, أو أجانب؛ أو قد ينحدروا من بيئات اجتماعية اقتصادية غنية، أو متوسطة، أو فقيره؛ ومنهم ما يكون لديه خبرات تعليمية سابقة، ومنهم من يفتقر إلى مثل هذه الخبرات ؛ ومنهم من يكون مثقفا بشكل عام, ومنهم غير مثقف؛ وقد يكونوا أميين, أو يكونوا متعلمين؛ ومنهم من لديه عاهات جسمية أو نفسية, ومنهم من يتمتع بصحة وعافية ؛ وقد يكون المتعلمون جميعهم من الإناث, أو الذكور, أو مختلط؛ وقد يكونوا متجانسين, أو مختلفين؛ إنطوائيين, أو انبساطيين؛ مندفعين للتعلم أم لا مباليين؛ فمن الطبيعي إذن, ألا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية تناسب كل هذه المتغيرات المتعلقة بخصائص المتعلمين.

5-التوقيت:

لما كان توقيت التدريس قد يختلف من حصة إلى أخرى, فقد يكون يكون صباحا, أو ظهرا, أو عصرا, أو مساء؛ وقد يكون مكثفا لا تتخللة فترات استراحية، أو مريحا تتخلله فترات استراحة؛ وقد يتم في ظروف عادية, أو يتم في ظروف متغيرة غير مستقرة؛ وقد يكون التدريس لطلاب يأتون إلى المعلم بعد حصة زخمة كالفيزياء, أو الرياضيات، أو يأتون بعد حصة مريحة كحصة الفن, أو الموسيقى، أو الرياضة, أو الشعر؛ فمن الطبيعي إذن ألا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية تناسب كل هذه المتغيرات المتعلقة بتوقيت التدريس, حيث أن الطلاب في الحالات الاولى يحتاجون الى طريقة تدريسية مشوقة اكثر منهم في الحالات الثانية.

6-حجم الصف:

لما كان المعلم قد يتعامل مع صف كبير الحجم نسبيا وكثير العدد , أو متوسطه, أو قليل العدد؛ وقد يتعامل مع طالب واحد، او اثنين، كما في حالة التعليم الخصوصي, أو مع أكثر من ذلك؛ فمن الطبيعي إذن ألا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية تناسب هذه المتغيرات المتعلقة بحجم الصف وعدد الطلاب.

7- الميزانية:
لما كانت طريقة طريقة التدريس تتحدد في ضوء الميزانية المخصصة للتعليم، إذ أنه في ظل الميزانية الغنية يستطيع المعلم ان يستخدم اكثر من طريقة, واكثر من وسيلة تعليمية, كما يستطيع ان يدمج الطلاب في نشاطات تعليمية متنوعة لإمكانية توفير الأدوات اللازمة للتدريس من قرطاسية وأدوات ومواد وأجهزة ...الخ, عندها, يستطيع المعلم أن يعتمد طريقة التعليم الذاتي وخاصة اذا توفر حاسوب لكل طالب مع شبكة إنترنت, وحقائب تعليمية مبرمجة, والا عليه ان يتبع الطريقة التقليدية في التدريس المعتمدة على المعلم ؛ إذن فمن الطبيعي ألا توجد طريقة تدريس واحدة مثالية تناسب جميع المتغيرات المتعلقة بالميزانية المرصودة للتعليم.

8- خبرة المعلم التدريسية:

لما كانت طريقة التدريس تعتمد على خبرة المعلم التعليمية فيما إذا كانت حديثة العهد, أو متوسطة, أو قديمة؛ وعلى ذوق المعلم, وحسه, ومؤهله الأكاديمي, والتربوي؛ وعلى مدى حبه لمهنته, وانتمائه, ودافعيته للتعليم؛ وعلى الجو النفسي الذي يعمل فيه فيما إذا كان ديمقراطيا, أو ديكتاتورا, أو مريحا أو غير مريح؛ فمن الطبيعي إذن ألا توجد طريقة تدريس واحدة تناسب كل هذه المتغيرات المتعلقة بالمعلمين وخبراتهم خصائصهم وأذواقهم وكفاءاتهم. وحتى المعلم نفسه قد يختار طريقة تدريس في فترة زمنية معينة, ويختار غيرها في فترة زمنية أخرى؛ فمن الطبيعي إذن ألا توجد طريقة تدريس واحدة تناسب كل المعلمين على اختلاف سنواتهم التعليمية, وأذواقهم, وحسهم, وكفاياتهم, وانتماءاتهم, وخبراتهم.

هذه المتغيرات وغيرها تؤكد لنا أنه لا يوجد طريقة تدريس واحدة مثالية يمكن ان يستخدمها كل المعلمين في كل الظروف والمواقف, وذلك لأن طريقة التدريس قد تكون مناسبة في موقف تعليمي, ولا تكون مناسبة مناسبة في موقف اخر؛ أو قد يستعمل المعلم طريقة واحدة في عدة مواقف، وقد يستعمل عدة طرائق في موقف واحد. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا, كيف لنا أن نحكم على نجاح المعلم في تدريسه إن لم يكن هناك طريقة تدريس واحدة مثالية, بمعنى آخر ما هي مواصفات طريقة التدريس الناجحة؟

السؤال السادس: ما هي مواصفات طريقة التدريس الناجحة ؟

ترى "دروزه" ( المرجع السابق نفسه, 2007أ و 2007ب) أن مواصفات طريقة التدريس يمكن تصنيفها إلى فئتين: أ) مواصفات عامة, ب) ومواصفات خاصة.

المواصفات العامة يمكن تلخيصها بالنقاط التالية:

1- ان يكون لها هدف ( أهداف) واضح لتحقيقه.

2- ان تتعامل مع محتوى تعليمي محدد لتدريسه.

3- ان تتنوع فيه وسائلها التعليمية بما فيها الوسائل التقنية.

4- أن تتنوع في أنشطتها التربوية.

5- أن تدمج الطالب في العملية التعليمية وتجعله يتفاعل معها سواء, أكان مع المعلم, أو المادة الدراسية, أو رفاق الصف, أو أفراد البيئة المحلية والمجتمع (دروزه, 2007ب)..

6- أن تنمي لدى الطالب حس المسؤولية, والضبط الذاتي, والتحكم في عملية تعلمه (دروزه, 2007ب, المرجع السابق نفسه).

7- ان تشتمل على طرائق تقويمية.

8- ان تزود المتعلم بالتغذية الراجعة.

9- أن تزود المتعلم بمواقف تطبيقية.

أما المواصفات الخاصة فيمكن إجمالها في النقاط التالية:

1- أن يكون لها هدف واضح، محدد وجلي أمام المتعلمين.

2- تتناول محتوى تعليميا محددا.

3- تستعمل أدوات ووسائل تعليمية متنوعه، وترجع الطلاب الى مراجع متعددة.

4- تستثير دوافع الطلاب وتحثهم على التعلم.

5- تكسبهم مهارات عقلية معرفية, كما تكسبهم مهارات عملية, وتقنية, ووجدانية, وصحية, واجتماعية واتصالية ( دروزه, 2006م).
6- تعدهم للتفكير البناء، والحوار والمناقشة ، بطريقة موضوعية هادئة.

7- تساعدهم على الانخراط في العملية التعليمية والمساهمة في النشاطات التعليمية المختلفة.

8- تسهل عملية التفاعل بين المعلم والطالب، والطالب والمادة الدراسية، وبين الطلاب بعضهم مع بعض, والطلاب وأفراد البيئة المحلية.
9- توصل المتعلمين إلى النتائج المرجوة بأقل وقت وجهد وتكلفه.

10- تناسب قدرات المتعلمين واستعداداتهم وميولهم ورغباتهم وتراعي الفروق الفردية.

11- تتسلسل في معلوماتها من السهل إلى الصعب, ومن المألوف إلى غير المألوف, ومن المتطلب السابق إلى التعلم الجديد.
12- تنمي في الطلبة اتجاهات إيجابية، ومبادئ قويمه، واخلاق حميدة ، إلى جانب المعلومات المدروسة.
13- تنمي فيهم حب الانتماء للمدرسة والمعلمين والإداريين والطلبة والمجتمع بعامة.

14- تجسد فيهم الهوية والاعتداد بالنفس والعمل على تحقيق ذواتهم.

15- تعدهم إلى تعلم جديد، وتوسع آفاقهم إلى رحاب أوسع من المعرفة.

16- تقوم أداءهم ، وتزودهم بفرص الممارسة والتدريب.

17- تزودهم بالتغذية الراجعة، وتقوم اخطائهم، وتعالج قصورهم.

18- تزودهم بمواقف تطبيقية تعليمية.

19- تؤدي إلى منافذ تعليمية بديلة لدى مواجهة الطلبة لأية مشكلة تعيق سير تعلمهم.

20- تؤدي إلى نمو المعلم وتطوره في مهنته وتساعدهم على إعطاء احسن ما عنده.

خلاصــة:

تناولت الباحثة في هذه الورقة ماهية طريقة التدريس وعرفتها بأنها الأسلوب الذي ينتهجه المعلم في توصيل ما جاء في المادة الدراسية من مفاهيم ومبادئ وإجراءات وحقائق إلى الطلبة, بحيث يكفل عملية التفاعل بينه وبينهم, وبين الطلبة والمادة الدراسية, وبين الطلبة أنفسهم, وبينهم وبين أفراد البيئة التعليمية, وذلك بما يحقق الأهداف التعليمية التعلمية المنشودة. ثم تطرقت إلى أنواع طرائق التدريس فتحدثت عن أربع فئات رئيسة: الطرائق المعتمدة على المعلم, والطرائق المعتمدة على المتعلم, والطرائق التي يتفاعل فيها المعلم والمتعلم, والطرائق التجريبية التي تجرى بإشراف المعلم. ثم بينت الخطوات الرئيسة التي على المعلم أن يتبعها في تدريسه بغض النظر عن نوع الطريقة التي يستخدمها, من وجهة نظر المربي "دافيد ميرل, والمربي روبرت جانيه, والمربية أفنان دروزه."

وخلصت الباحثة إلى أنه لا يوجد طريقة تدريس واحدة مثالية تنطبق على كل المعلمين وفي كل المواقف والظروف لأن هناك عدة متغيرات وعوامل في الموقف التعليمي تؤثر على طريقة التدريس وتتفاعل معها والتي منها, مستوى الهدف التعلمي, ونمط المحتوى التعليمي, وخصائص الفرد المتعلم, وحجم الصف, وتوفر الوسائل التعليمية, وغنى البيئة التعليمية, وتوقيت الحصة الدراسية, وخبرة المعلم التدريسية, والميزانية المرصودة للتعليم. وأضافت, أنه على الرغم من عدم وجود طريقة تدريس واحدة مثالية, إلا أنه يوجد طريقة تدريس ناجحة, والطريقة الناجحة هي التي تتصف بصفات معينة وتقابل معايير الجودة والتي أهمها: أن يكون لها هدف محدد, ومحتوى تعليمي, ووسائل تعليمية, وأنشطة تربوية, وتدمج الطالب بالعملية التعليمية وتجعله يتفاعل معها, وتنمي فيه حب التعلم الذاتي, والتحكم, والضبط في عملية تعلمه, كما أن لها اختبارات تقويمية, وفقرات ممارسة وتدريب, وتزود الطالب بالتغذية الراجعة.

التطـــبيق التربـــوي

لعل أهم التطبيقات التربوية لهذه الورقة البحثية ما يلي:

1- تعرف المعلم بماهية طريقة التدريس وماذا تعني.
2- تعرف المعلم بطرائق التدريس المختلفة المتنوعة.
3- تكسب المعلم مرونة في اختيار طريقة التدريس المناسبة من بين عدة طرائق.
4- تعرف المتعلم بالمتغيرات التي قد تتفاعل مع الطريقة التدريسية وتؤثر عليها.
5- تعرف المعلم بخطوات التدريس الذي عليه أن يتبعها بغض النظر عن الطريقة التي يستخدمها.
6- تعرف المعلم بمواصفات الطريقة التدريسية الناجحة.
7- تساعد المشرف التربوي على تقييم أداء المعلم وفق مواصفات طريقة التدريس الناجحة العامة والخاصة.
8- تساعد المسؤلين في وزارة التربية والتعليم على استخدام مواصفات طريقة التدريس الناجحة العامة والخاصة كمعايير في تدريب المعلم.













'vdrJm hgj]vdJs< ;Jdt d[Jf Hk j;JJ,k





آخر مواضيعي

0 نماذج ومهام وعمل المرشدة الطلابية في الدليل الاجرائي الثالث 1438هـ
0 قصة العابد جريج أروع القصص نبيل العوضي 2017
0 المسلسل الكوري who are you الحلقه 6بارت 2
0 أحمد سعد يكتفى بغناء تتر "الدولى" فى رمضان 2017
0 فيلم بوحة 2017
0 توقيت مشاهدة مباراة باريس سان جيرمان ونيس بث مباشر بتاريخ 11-12-2016 الدوري الفرنسي
0 المسلسل الياباني القطة المشردة 2017 الحلقة الأخيرة
0 تقرير .. زيدان يصحح الأوضاع مع إسينسيو
0 قصه مطلق مع بنت عمه
0 دي يونج يريد رقم 10 في برشلونة

 
عرض البوم صور latifa Naf1   رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض تفاصيل اكثر الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 1
latifa Naf1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 03:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1